سياسة

بوريطة يعقد 30 لقاء ثنائيا مع نظرائه الوزراء ودعم القضية الوطنية محور رئيسي

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، إن تنظيم التحالف الدولي للاجتماع الوزاري لهزيمة “داعش” في مراكش، كان فرصة ثمينة للمملكة من أجل اجتماعات ثنائية مع وزراء خارجية البلدان والتداول حول مجموعة من الملفات على رأسها ملف الصحراء المغربية، مشيرا إلى أنها أسفرت عن خروج عدد من الدول من المنطقة الرمادية في موقفها وتجديد دول أخرى تأكيدها للموقف المنتصر للطرح المغربي.

بوريطة، وفي ندوة عقدها قبل قليل على هامش الاجتماع الوزاري، أبرز أن الاجتماعات الثنائية، كانت فرصة لعقد وبحث تطور وتوغل الجماعات المتطرفة في دول العالم، إلى جانب تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح رئيس الدبلوماسية المغربية، أنه عقد ما يناهز 30 لقاء ثنائيا مع وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع الوزاري لمجابهة “داعش” والذي يعد الأول من نوعه، مشيرا إلى أنها كانت فرصة للتحدث عن العلاقات مع المغرب وسبل تطويرها، وكذا التنسيق في مجموعة قضايا.

وأجمع الوزراء المشاركون في الاجتماع الوزاري، على تثمين دور المغرب بقيادة الملك محمد السادس كقطب للاستقرار في المنطقة، مشددين على أن حضورهم اليوم في مراكش، نابع عن الثقة في المغرب كمصدر للأمن في إفريقيا وشمالها والساحل.

وتضمنت اللقاءات الثنائية التي جمعت بوريطة بنظرائه من وزراء خارجية الدول، تأكيدا على التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب ورغبة الدول المعنية في الاستفادة منها وتطويرها.

ولفت بوريطة إلى أن اللقاءات تضمّنت تأكيدا على قدرة المغرب على خلق التوافقات والدينامية الإيجابية نحو التقدم، لإيجاد حلول بخصوص مكافحة التطرف، مضيفا: “بعض الدول نوهت بالسياسية الإفريقية للملك وتأكديه على العناصر والموارد البشرية والتنمية الاقتصادية وغيرها”.

وكانت اللقاءات الثنائية بين بوريطة ونظرائه، فرصة كذلك لبحث تطورات القضية الوطنية، والدعم المتواصل لمقترح الحكم الذاتي المغرب، على غرار صربيا رومانيا إيطاليا سلوفاكيا، وإسبانيا ثم هولاندا أخيرا، وكذا خلق دينامية على المستوى الأوروبي، كما تم تأكيد الدعم المتواصل لبعض الدول العربية والافريقية لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.