بنموسى: تفعيل القانون الجنائي حل للشغب وهذه إجراءات لاستئصال الظاهرة

دعا وزير التربية الوطنية والتعليم والأولي والرياضة، شكيب بنموسى، إلى تنزيل وتفعيل مقتضيات القانون الجنائي للحد من ظاهرة الشغب من ملاعب كرة القدم، مشيرا إلى أن وزارته أعدت مجموعة من الإجراءات لاستئصال هذه الظاهرة.
وقال شكيب بنموسى، في رد كتابي على سؤال لرئيس المجموعة النيابية لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، عبدالله بووانو، إن “هذه الممارسات المشينة (الشغب)، تسائلنا جميعا، أفرادا وأسرة ومجتمعا، فهي متعددة الأبعاد، إذ تعني المنظومة القيمية والأخلاقية وما يرتبط منها أساسا بالمواطنة والسلوك المدني الإيجابي وتدعونا إلى مزيد من التعبئة من أجل التصدي لها وذلك وفق مقاربة تشاركية ترتكز على جوانب أساسية من بينها إعمال مقتضيات القانون الجنائي لردع كل المتورطين في المس بأمن وممتلكات الأفراد والمرفق العام”.
ويرى بنموسى، في الرد الذي اطلع “مدار21” على نسخة منه، أن معالجة ظاهرة الشغب تستدعي إجراءات لوجستيكية على غرار “تجهيز الملاعب بالكاميرات وأنظمة المراقبة بتنسيق مع السلطات الأمنية المختصة”، وأخرى تهم التوعية من قبيل “التربية والتحسيس لأنها مسؤولية جماعية تلتقي ضمنها تدخلات جميع الفاعلين والشركاء، وتعزيز آليات التأطير والمواكبة للأندية الرياضية لفائدة المنخرطين والمشجعين ومحبي المنافسات الرياضية”
وشدد المسؤول الحكومي على أن الوزارة أعدت مجموعة من الإجراءات لاستئصال هذه الظاهرة من الملاعب الرياضية بالمغرب، وتتعلق بالأساس التنظيمي للجان التنسيق والإشراف على سير المقابلات الرياضية وذلك “بهدف وضع الإطار المؤسساتي لتمكين جميع المتدخلين في تدبير المقابلات الرياضية من الاضطلاع بالمهام المنوطة بهم، كل في مجال اختصاصه”، يضيف المصدر ذاته.
وأوضح بنموسى أن “الشغب في الملاعب الرياضية يعد من الظواهر التي تؤثر بشكل سلبي على الرياضة ببلادنا، وذلك نتيجة التهديد الذي يقع على أمن الأفراد وممتلكاتهم، سواء داخل الملاعب الرياضية أو خارجها”، مضيفا أن هذه الظاهرة أصبحت مرتبطة بشكل كبير بكرة القدم من خلال حالات الشغب الذي ساد بعض المباريات”.
وأشاد وزير الرياضة في معرض جوابه بـ”العمل الجبار الذي تقوم به القوات العمومية بمختلف أنواعها والسلطات المحلية والسلطة القضائية من أجل إعمال القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق مرتكبي هذه الأفعال المشينة”.
وسبق للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في مارس الماضي على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت مباراة للجيش الملكي ضد المغربي الفاسي بالرباط برسم منافسات كأس العرش، أن طالبت باتخاذ إجراءات لمنع وقوع أحداث الشغب بالملاعب، داعية وزارة الداخلية إلى إحداث فرق أمنية خاصة بأمن الملاعب ومحاربة الشغب بداخلها.
وجاء ذلك في سؤالين، كتابي وشفوي، وجههما رئيس المجموعة عبد الله بووانو، وعضو المجموعة النيابية مصطفى ابراهيمي، لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
وأشار ابراهيمي في سؤاله إلى أن أحداث الشغب التي عرفتها المباراة المذكورة، لا تمت للرياضة بصلة وتهدد السلامة وأرواح المواطنين، مُبديا أسفه لتكرارها خلال السنوات الأخيرة.
من جهته، اعتبر بووانو أن أحداث الشغب بالملاعب المغربية تسيء لصورة الرياضة ولجماهير كرة القدم بالمغرب، لكونها تخلف ضحايا من الجمهور نفسه، وكذا في صفوف رجال الأمن، إلى جانب تخريب تجهيزات الملاعب، والممتلكات العمومية.





