مجتمع

“مخابز المغرب” تنفي دعم الحكومة لها وتُلوح بتحرير سعر الخبز

“مخابز المغرب” تنفي دعم الحكومة لها وتُلوح بتحرير سعر الخبز

نفت الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات، حصولها على أي دعم حكومي، معبرة في بيان لها أصدرته اليوم الاثنين 14 فبراير الجاري، عن صدمتها من تصريحات نسبتها للناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، قالت إنه أعلن من خلالها أن “الحكومة تدعم المخابز بـ 50 مليار شهريا”.

وأفاد بيان الفيدرالية الذي توصل “مدار21” بنسخة منه: “صدمنا في الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات على إثر إفادة الناطق الرسمي باسم الحكومة في الندوة الصحفية الأسبوعية عقب انتهاء اشغال المجلس الحكومي يوم الخميس 10 فبراير 2022 ردا على سؤال حول الارتفاع الخيالي لأثمنة المواد الأساسية والتي أصبحت غير مبررة، بأن الحكومة تدعم تثبيت الثمن المرجعي للخبز في 1.2 درهم بغلاف مالي قدره 50 مليار سنتيم شهريا”.

واعتبرت فيدرالية المخابز، أن تصريحات الناطق باسم الحكومة “تعطي انطباعا مغلوطا لدى المغاربة أن المخابز تتلقى الدعم العمومي من أجل الحفاظ على ثمن الخبز”، مشددة على أن “المخابز بالمغرب لا تتلقى أي دعم عمومي للحفاظ على الثمن المرجعي للخبز في 1.2 درهم وهي وحدها من تتحمل كل المصاريف والزيادات في كل مكونات انتاج الخبز لمدة 20 سنة”.

وأضاف المصدر ذاته، أن الدعم الذي تمنحه الحكومة موجه للصناعة التحويلية لوحدات المطاحن، ويجب على الحكومة التقصي حول كمية وجودة الدقيق المدعم الذي يوجه للفئات الهشة والفقيرة وليس للمخابز، موضحا أن أن فلسفة تنمية سلاسل الإنتاج أودت بقطاع المخابز إلى الإفلاس رغم الدعم الذي خصص لسلسلة الحبوب والذي بلغ 800 مليار في إطار برنامج المخطط الأخضر.

في المقابل، دعت الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات، إلى تشكيل لجنة تقصي الحقائق، حول الدعم المخصص لدعم استيراد وتخزين وتحويل الحبوب، وطالبت بوضع برنامج تأهيل وتنمية قطاع المخابز لما له من أهمية استراتيجية وتشغيل اليد العاملة وانتاج مادة أساسية في النظام الغذائي للمغاربة

وبعدما شددت الفيدرالية، ضمن بيانها، الذي يأتي بالتزامن مع مطالب برلمانية باستدعاء أربع وزراء لمساءلتهم عن خطة الحكومة لمواجهة ارتفاع الأسعار في ظل شح التساقطات،  إلى وضع دفتر تحملات للدقيق الذي يصنع به خبز المغاربة”، كشفت فدرالية المخابز، أنها تدرس  تحرير ثمن الخبز من طرف واحد على غرار باقي المواد الاستراتيجية كالمحروقات وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News