اقتصاد

هل تؤثر الحرب على أوكرانيا على مخزون الحبوب بالمغرب؟

هل تؤثر الحرب على أوكرانيا على مخزون الحبوب بالمغرب؟

في وقت تقرع فيه طبول الحرب على أوكرانيا مع حديث الغرب عن اجتياح روسي وشيك، تهدد هذه الأزمة بإرباك إمدادات الحبوب التي تؤمن بها دول بينها المغرب بقيّة حاجياتها من هذه المادة.

وتعد أوكرانيا إلى جانب روسيا وفرنسا في صدارة الدول التي يستورد منها  المغرب حاجياته من الحبوب، وسبق أن قدرت وزارة الزراعة الأمريكية احتياجات المملكة من واردت القمح لموسم 2021-و 2022  بحوالي 4,5 ملايين طن قادمة أساسا من هذه الدول الثلاث.

وأشارت الوزارة الأمريكية إلى أن أوكرانيا استطاعت أن تضاعف وارداتها من القمح  نحو المغرب في سنوات قليلة بمنحى تصاعدي ما يضع أسئلة حول الدول التي قد يلجأ لها المغرب لتأمين حصته من الحبوب.

وتأتي التداعيات المحتملة لأي حرب بأوكرانيا على واردات الحبوب في سياق يتسم بضعف الأمطار وبوادر أزمة تمس هذا القطاع الإنتاجي.

وحسب مؤشر “NDVI” لقياس الصحة الزراعية للأراضي الذي يعتمده مركز “غرو إنيتيلجينس”،  فالمناطق الخاصة بزراعة الحبوب بالمغرب في أدنى مستوياتها منذ سنة 2000.

وسيكون المغرب مطالبا بإيجاد مصادر بديلة لتأمين حاجياته من القمح والذرة والشعير في حال بقي الموسم الفلاحي متسما بضعف التساقطات.

وتتصاعد تحذيرات غربية من اجتياح روسي وشيك لأوكرانيا، ويؤكد مسؤولون أميركيون أن الروس قد يهاجمون أوكرانيا “في أي وقت”.

وقال الناطق باسم البنتاغون جون كيربي لشبكة “فوكس” إن الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الروسي والأمريكي “لم يظهر بالتأكيد أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح” مضيفا “ليس هناك أي مؤشر الى أن لدى بوتين النية لتهدئة التوتر”.

وأضاف “نعتقد أن عملا عسكريا كبيرا يمكن أن يحصل في أي وقت”.

وحشدت روسيا التي تنفي وجود أي مخطط حربي لديها، أكثر من مئة ألف جندي منذ نوفمبر على الحدود مع أوكرانيا، وبدأت في الأيام الماضية مناورات عسكرية في بيلاروس والبحر الأسود مطوقة جارتها بحكم الأمر الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News