سياسة

الحركة الشعبية: فاجعة ريان تستدعي جهودا أكبر لتنمية العالم القروية

الحركة الشعبية: فاجعة ريان تستدعي جهودا أكبر لتنمية العالم القروية

اعتبر حزب الحركة الشعبية أن  الفاجعة الأليمة التي مثلها رحيل الطفل ريان الذي قضى في بئر ظل عالقا به لخمسة أيام   تستدعي “بذل مزيد من الجهود بغية بلورة مخطط وطني عملي لتنمية المناطق القروية و الجبلية”.

ودعا الحزب، في تعزية  في وفاة الطفل أصدرتها أمانته العامة، إلى “إرساء منظومة للعمل المشترك بغية تحقيق رهان التوازن المجالي و الجهوي و الاجتماعي”.

وأكد أن التوازن المجالي “يشكل إحدى الدعامات الأساسية لمغرب النموذج التنموي الجديد الذي أسست له بلادنا بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.

وقال الحزب إن الفاجعة تعتبر أيضا عنوانا لتجذر قيم التآزر والتضامن الوطني الأصيل في مجتمعنا المغربي المتماسك في السراء والضراء.

وتقدم الحزب  بتعازيه في وفاة الطفل ريان رحمه الله للملك محمد السادس وأسرة الفقيد وكافة الشعب المغربي.

وعبر ، في بلاغ التعزية، “عن أسمى عبارات العرفان والامتنان والشكر لجلالة الملك على رعايته السامية وعطفه الابوي المعهود وعلى تتبعه عن كتب  لهذه الحادثة الأليمة في كل مراحلها، كما لا يسعنا في حزب الحركة الشعبية إلا أن ننوه بالجهود المعتبرة  والمستحقة لعظيم الثناء التي بذلتها كافة السلطات العمومية وأجهزة الوقاية المدنية و الأطقم الطبية”.

كما تقدم “بتحية وفاء و تقدير الى كافة المتطوعين و المبادرين بروح وطنية صادقة للمساهمة في عملية إنقاذ المرحوم ريان، و الى مختلف وسائل الاعلام الجادة الي واكبت هذه الفاجعة في أدق تفاصيلها، وذات التنويه و الثناء موصول الى كافة المواطنات و الموطنين و كافة ساكنة المعمور الذين أبانوا عن حس تضامني منقطع النظير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News