الفريق الدستوري يطالب بتوسيع صلاحيات المؤسسة الوطنية للمتاحف

طالب شاوي بلعسال رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، بتوسيع صلاحيات المؤسسة الوطنية للمتاحف التي أصبحت بدورها معلمة ثقافية وفنية حديثة تقود الدينامية المتحفية بالمملكة وطنيا وجهويا وقطاعيا.
ودعا بلعسال، في معرض تدخل له عشية اليوم الاثنين، ضمن الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، إلى التسريع بتقديم مشروع القانون الخاص بحماية التراث الثقافي المادي واللامادي والمحافظة عليه وتقنينه، مشددا على ضروة إعادة النظر في الوضعية القانونية للمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ليصبح مؤسسة فعالة في دعم الابداع بجميع أجناسها وبكل شفافية ومسؤولية.
وطالب الفريق الدستوري بالغرفة الأولى للبرلمان ب العمل على استكمال النصوص القانونية وتحديثها حيث شهدت السنة الماضية تحيين وملاءمة الإطار القانوني لأكاديمية المملكة وإدماج روافد في نظامها الجديد، وتوسيع صلاحياتها.
وسجل شاوي بلعسال، أن الصناعات الثقافية والفنية والإبداعية، أصبحت تحتل المرتبة الخامسة عالميا ضمن لائحة القطاعات الواعدة اقتصاديا، مبرزا أن “واقع اقتصاد الثقافة يمثل نسبا متصاعدة في الناتج الداخلي الخام وفي شبكة التبادل الدولي، وفي نفس الوقت أصبح فرصة سانحة يتعين الاستثمار فيها.”
من جانب آخر، أكد بلعسال، أن الأزمة الصحية العالمية بسبب فيروس كوفيد-19، أثرت سلبا على كل من قطاعي الثقافة والسياحة، منذ منتصف شهر مارس 2020 ، مشددا على أنه أمام استمرارية التدابير الاحترازية والصحية للسنة الثانية على التوالي، وجب التعاطي مع أوضاع المتضررين، أولوية واستعجال للحد من آثار وتداعيات الأزمة على المشتغلين بهذين القطاعين.
ودعا المصدر ذاته، إلى الرفع من الحكامة التدبيرية للشأن الثقافي والفني والإبداعي وطنيا وترابيا، باعتبار هذا القطاع يضم مجموعة كبيرة ومتشابكة من الفاعلين والمتدخلين، حكوميين ومؤسساتيين وخواص ومجتمع مدني وجماعات ترابية وجامعات وذلك بوضع إطار للالتقائية الافقية والعمودية وتعزيز تناغمها وتكاملها بفتح قنوات للترابط والتبادل والشفافية البينة
وخلص بلعسال، إلى أنه “إذا كان الاستقرار والاستمرارية التاريخية من السمات التي نعتز بها في بلدنا، فإن استدامة هذه الميزة والاستثمار فيها يمر عبر استتباب الامن الروحي، والمؤسساتي والثقافي وعبر الوعي الجماعي بقيمة هذه الميزة، وربطها بمنظومة القيم المشتركة والتعايش وإشاعة ثقافة السلم والثقة في الذات والدفاع عن النموذج المغربي الطموح والمتطلع الى الرقي الجماعي والفردي ورفع التحديات مهما كانت”.





