سياسة

أبو زيد لـ”مدار21″: ترشيحي يحظى بدعم الاتحاديين وأرفض مخططات المرشح الوحيد

على بعد لحظات من الحسم في لائحة المرشحين للكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكية، قالت القيادية بالحزب، حسناء أبو زيد، إن ترشيحها للكتابة الأولى لحزب “الوردة” يحظى بدعم الاتحاديات والاتحاديين، وأنها ما تزال متمسكة بأحقية ترشيحها لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أبوزيد في تصريح خصت به “مدار21”: “ننتظر من رئاسة المؤتمر الوطني الحادي عشر ضمان حقهم في التفاعل مع أرضيتنا التي قدمناها في ملف الترشيح أمام المناضلات والمناضلين خلال أشغال المؤتمر الحادي العشر”.

وشددت أبوزيد على أن “ترشيحها، مودع لدى اللجنة التحضيرية التي أحالته على المؤتمر ويحظى بدعم الاتحاديات والاتحاديين”، معتبرة أن “رئاسة المؤتمر تتحمل المسؤولية الأخلاقية والتاريخية في الخضوع لمخططات المرشح الوحيد”، واتهمت أبوزيد رئاسة المؤتمر باللجوء إلى “أساليب الاحتيال على قواعد التنافس النزيه، وبشرعنة شهادة الزور الجماعية التي تَصِمُ مسار حزب الاتحاد الاشتراكي وسمعة التجربة السياسية المغربية”.

وغابت حسناء أبو زيد، المرشحة لقيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب “الوردة” الذي انطلقت أشغاله صباح اليوم الجمعة من مدينة بوزينقة.

وتتهم حسناء أبو زيد، قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ”الانقلاب على سيادة القانون ودفع المناضلين إلى خارج البيت الاتحادي باستعمال القوة وبالاستناد إلى أغلبية مفبركة”.

وكانت حسناء أبو زيد، وضعت ملف ترشحها للمنافسة على منصب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن طريق مفوض قضائي، وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعا في صفوف الاتحاديين واستنكرته القيادة الحالية.

كما اتّهمت المرشحة للكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي، حسناء أبوزيد، القيادة الحالية للحزب في شخص كاتبها الأول، ادريس لشكر، بتجريد المناضلين الاتحاديين الحقيقيين من أحقيتهم في المشاركة في المؤتمر المزمع تنظيمه نهاية الأسبوع الجاري، مقابل منح هذه “الأحقية في تقرير مصير الحزب لستين سنة مقبلة لأشخاص لا يمتون بصلة للحزب، ليسوا مناضلين فيه ولا يحملون في جعبتهم الفكرة الاتحادية العريقة”.

وكشفت أبو زيد في ندوة صحافية عقدتها مطلع الأسبوع الجاري، أن القيادة الحالية للحزب تتعمّد إخفاء قوائم المؤتمرين الحاضرين نهاية الأسبوع الجاري ببوزنيقة وتعتبرها “سرية”، مخافة أن يتم فحصها والتحقق من هوية الأسماء المتضمنة فيها. وأكدت المتحدثة أن اللجنة التنظيمية للمؤتمر وبأوامر من قيادة الحزب والموالين لها تحضر للمؤتمر في سرية تامة تعكس حالة العزلة السياسية التي غرق فيها الحزب منذ تولي ادريس لشكر قيادة الحزب.

وأعلنت رئاسة المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي يقودها الحبيب الملكي، عن فتح باب الترشيح للكتابة الأولى ولعضوية المجلس الوطني والكتابات الجهوية، حيث تم تحديد أجل تلقي الترشيحات من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال إلى الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم الجمعة، حيث ينتظر أن يعلن مساء اليوم الجمعة رسميا عن أسماء المرشحين، المؤهلين للترشح للكتابة الأولى، مباشرة من المنصة الرسمية للمؤتمر الوطني الحادي عشر في مدينة بوزنيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.