صحة

رصد طفرة لمتحور “أوميكرون” بإسرائيل قد تجلعه أكثر خطورة

رصد طفرة لمتحور “أوميكرون” بإسرائيل قد تجلعه أكثر خطورة

كشفت وزارة الصحة الإسرائيلية عن رصد إصابات بسلالة جديدة من فيروس كورونا متفرعة عن متحور أوميكرون.

وأكدت الوزارة إن المتحور الجديد تم تعريفه بالرمز “BA.2” مضيفة أنه يخضع للمراقبة من قبل السلطات الصحية وفي دول أخرى في العالم.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه في هذه المرحلة ما من دليل على أن سلوك المتحور الجديد يختلف عن متحور أوميكرون، مشيرة إلى أنها ستقوم بإطلاع الجمهور على أي تطورات ذات صلة.

وسائل إعلام إسرائيلية سبق وأكدت اكتشاف 20 إصابة في البلاد بسلالة جديدة تدعى “BA.2” متفرعة من متحور أوميكرون.

ويطلق على سلالة “BA.2” لقب “أوميكرون الخفي” لأنها تختلف عن المتحورات الأخرى المتفرعة عنه من خلال عدم وجدود خاصية “SGTF”  أو إسقاط الجين “S”  أو فشل استهداف الجين “S”، مما يجعل من الصعب اكتشافها.

ويعرف عن السلالة “BA.2” بأنها تتميز بعدد طفرات أكبر من أوميكرون الأصلي، وعليه ذهب بعض العلماء إلى التكهن بأنها قد تكون أكثر خطورة.

ويأتي ظهور الطفرة الجديدة في متحور “أوميكرون” في وقت حذّر خبراء منظمة الصحة العالمية من أن الاكتفاء بإعطاء جرعات لقاح معززة لا يشكل استراتيجية قابلة للاستمرار في مواجهة المتحورات الناشئة، ودعوا إلى لقاحات جديدة تحمي بشكل أفضل من انتقال العدوى.

وقالت اللجنة الاستشارية الفنية حول كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية في بيان إن “استراتيجية تلقيح تقوم على جرعات معززة متكررة” من اللقاحات المتوافرة “ليست مناسبة أو قابلة للاستمرار”.

وأضافت اللجنة المكلّفة الإشراف على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا “ثمة حاجة إلى تطوير لقاحات مضادة لكوفيد-19 ذات فاعلية عالية للوقاية من الإصابة وانتقال العدوى وأشكال الإصابة الحادة والوفاة”.

ورأت مجموعة الخبراء هذه “بانتظار توافر لقاحات كهذه ومع تطور الفيروس ينبغي ربما تحديث تركيبة اللقاحات المضادة لكوفيد المتاحة راهنا لضمان استمرارها في توفير مستويات الحماية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية للوقاية من العدوى والمرض” اللذين تسببهما المتحورات وبينها أوميكرون.

وبعد أكثر من ستة أسابيع على رصد هذه المتحورة في جنوب إفريقيا، تتلاقى بيانات دول عدة على نقطتين؛ انتقال عدوى أوميكرون التي تعتبرها المنظمة متحورة تثير قلقا، أسرع من المتحورة دلتا المهيمنة سابقا إلا أنها تتسبب عموما بأشكال أقل خطرا من المرض.

لكن لا يعرف إن كان مستوى الخطر الأدنى ظاهريا، مرتبطا بخصائص المتحورة بحد ذاتها أم أنه عائد إلى انها تصيب مجتمعات باتت محصنة جزئيا من خلال اللقاح او إصابات سابقة.

إلا أن المتحورة أوميكرون تنتشر بسرعة صاروخية في دول كثيرة وتتضاعف الإصابات كل يومين أو ثلاثة أيام وهو أمر غير مسبوق مع المتحورات السابقة.

وتحولات أوميكرون تسمح لها على ما يبدو بخفض مناعة الأجسام المضادة للفيروس ليسفر عن ذلك احتمال أن تصيب عددا أكبر من الملقحين وتجدد إصابة أشخاص سبق لهم أن أصيبوا بالفيروس.

وتأتي دعوة منظمة الصحة تزامنا مع إعلان رئيس مختبر فايزر، بداية الأسبوع الجاري، أن نسخة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 معدّة للتصدي للمتحوّرة أوميكرون من فيروس كورونا ستكون جاهزة إذا لزم الأمر في مارس، فيما أشار نظيره في موديرنا إلى التحضير للقاح سيكون جاهزا في الخريف.

وقال ألبرت بورلا في تصريح لشبكة “سي. إن. بي. سي” المالية الأمريكية “لا أعلم ما إذا سنكون بحاجة للقاح كهذا، لا أعلم ما إذا سيستخدم ولا كيفية استخدامه، لكن سنكون جاهزين. المصنع بدأ الإنتاج بالفعل”.

وكان بورلا قد أشار في نهاية نونبر الماضي إلى أن شركته باشرت الإعداد لنسخة جديدة من اللقاح معدة خصيصا للتصدي للمتحورة أوميكرون.

وأوضح بورلا “نأمل في التوصّل إلى منتج قادر على توفير وقاية أفضل بكثير من الإصابات تحديدا، لأن الوقاية التي توفرها اللقاحات الحالية في حال تلقي الجرعة الثالثة تحول دون دخول (المصابين) المستشفى معقولة جدا”، لكن لا يزال يتعين إجراء دراسات لتبيان ما إذا من الضروري تلقي جرعة رابعة.

من جهته، أشار المدير العام لموديرنا، ستيفان بانسيل، إلى أن مختبر الشركة يعد لجرعة إضافية خاصة بالمتحوّرة أوميكرون ستكون جاهزة في الخريف، وإلى أن التجارب السريرية ستبدأ “قريبا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News