أمازيغية

المعهد الملكي للثقافة يحتفل بالسنة الأمازيغية

احتفل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، اليوم الجمعة بالرباط، بالسنة الأمازيغية الجديدة 2972 تحت شعار “إيضن إناير: أمل وتفاؤل”.

وتضمن برنامج الحفل عروضا قدمها باحثو المعهد وركزت على جوانب مختلفة تميز الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة.

وهكذا، ركزت مداخلة الباحث أبو القاسم الخاطر على الرموز الثقافية والاجتماعية التي تميز هذه المناسبة، بينما تمحورت مداخلة المحفوظ أسمهري على الخلفية والأصول التاريخية للسنة الأمازيغية.

ومن جهتها، تناولت الباحثة صباح علاش دور المرأة في الاحتفال بهذا التاريخ الذي يصادف هذه السنة 13 يناير من التقويم الميلادي، فيما سلط مصطفى الصغير الضوء على المكانة التي أوليت للسنة الأمازيغية الجديدة في الكتب المدرسية.

وكان هذا الحفل أيضا فرصة لتقديم النسخة الجديدة للموقع الإلكتروني للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومنح الشهادات والجوائز التقديرية لعدد من الباحثين والإداريين في المعهد.

وبحسب المنظمين، يكرس الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة، من قبل المغاربة بشكل خاص وسكان شمال إفريقيا بشكل عام، تقليدا موروثا مرتبطا بقيمة هوية تعكس الارتباط المستمر بالأرض وثرواتها.

كما يرسخ هذا الاحتفال أهمية الموسم الفلاحي الجديد والرمزية التي يجسدها في التراث الثقافي الأمازيغي والمغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *