سياسة

حزب “الكتاب” يفتح نقاشا داخليا استعدادا لعقد مؤتمره الحادي عشر

أعلن حزب التقدم والاشتراكية، أنه” سيتم قريباً إطلاقُ نقاشٍ داخلي يُساهم فيه كافة الرفيقات والرفاق، بهدف تحضير الأجواء المُثلى لالتئام المؤتمر الوطني الحادي عشر في أحسن الظروف.

وأعرب الحزب في بلاغ أصدره عقب انعقاد مكتبه السياسي، عن تطلعه لإنجاح محطة المؤتمر الوطني الحادي عشر في غضون هذه السنة، بـ”أفقه الاستراتيجي الهادف إلى صون هويته ومبادئه وتوجهاته، وإلى تجديد مقارباته وطرق عمله، وإلى توسيع صفوفه وتعزيز مكانته داخل المشهد الوطني”.

وأكد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن المكتب السياسي للحزب، سيشرع في إعادة تنظيم الحزب على مستوى كافة هياكله و تنظيماته الموازية، معلنا في السياق ذاته، أن الحزب يتأهب للتحضير للمؤتمر الوطني العادي الحادي عشر  الذي ينتظر أن ينعقد خلال نهاية السنة المقبلة.

وأعرب بنعبد الله، في وقت سابق عن أمله في تطوير أداء حزب “الكتاب”، وإبراز كل طاقاته المشرقة التي شكّلت على الدوام آفاقا واعدة للحزب، وذلك من خلال إعادة هيلكة الحزب على جميع المستويات عبر إعادة انتخاب فروع الحزب على صعيد مختلف الأقاليم والجماعات من أجل إعطاء دفعة جديدة لعمل حزب التقدم والاشتراكية في المراحل السياسية المقبلة.

وانتخب المؤتمر العاشر لحزب التقدم والاشتراكية المنعقد في ماي 2018 محمد نبيل بن عبد الله، أمينا عاما لحزب”الكتاب”، بعدما تمكن بنعبد الله، من الظفر بولاية جديدة على رأس حزب “علي يعته” بحصوله على 371 صوتا مقابل 92 لمنافسه سعيد الفكاك.

ويشغل نبيل بن عبد الله (1959) منصب أمين عام حزب “التقدم والاشتراكية”، منذ 2010، وكان وزير الاتصال والناطق الرسمي في حكومة إدريس جطو (2002)، ووزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة في حكومة بنكيران (2012- 2016)، وبعدها وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة سعد الدين العثماني (2017).

وكان المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أكد بمناسبة بداية التفكير في المؤتمر الوطني الحادي عشر، وفي شروط التئامه ونجاحه، أن المرحلة تقتضي منا تحيين وتعميق النقاش الداخلي حول مواضيع أساسية بعينها: النموذج التنظيمي للحزب، تطوير أدوات وضوابط النقد والنقد الذاتي، ترسيخ قيم الانضباط الحزبي والشعور بالانتماء ومجابهة الانحرافات.

ودعا التقرير السياسي، الذي قدمته قيادة حزب “الكتاب” أمام اللجنة المركزية للحزب التي انعقدت في نهاية أكتوبر الماضي، إلى إرساء ثقافة الربط بين التنظيم والحضور في حركية ونضالات المجتمع، من خلال توظيف وسائل التواصل الحديثة، واستنهاض واستثمار الأذرع الفكرية والقطاعية والموازية للحزب، وتعزيز الحضور في أوساط النساء والشباب، أشكال التعامل الرقمي بانسجام مع مستلزمات الانضباط الحزبي.

وأكد الأمين العام للحزب، أنه بالموازاة مع التفكير في هذه القضايا الأساسية، فإنه يتعيّن التصدي، بصرامة، للمخاطر الحقيقية التي تُحْــدِقُ بالحزب وتوجهاته، من خلال التركيز على التكوين والتأطير، والاشتغال بمنطق الأهداف والنتائج، وتثمين نضال القرب على ملفات المواطنين، والعمل على إفراز نخب حزبية مُناضلة على المدى البعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *