بثنائية في العاصمة.. الرجاء يستعيد عافيته ويروض “العساكر” في الكلاسيكو

استعاد فريق الرجاء الرياضي نغمة الانتصارات بعدما تمكن من إسقاط فريق الجيش الملكي بنتيجة 2-1، في كلاسيكو أوفى بكل وعوده، لحساب مؤجل الجولة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي”.
وبهذا الفوز، نجح الرجاء في رفع رصيده إلى 9 نقاط ليقفز إلى المركز التاسع مبتعداً عن أسفل الترتيب، في حين تجمد رصيد “العساكر” عند 8 نقاط في المركز العاشر خلف “النسور”.
وعرف اللقاء سيطرة مطلقة لفريق الجيش الملكي، غير أن “النسور” نجحوا في التعامل مع اللقاء بذكاء بعدما تمكنوا من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 2 عبر اللاعب إسماعيل خافي، ليعود العساكر في الدقيقة 27 للتعديل، غير أن فريق الرجاء تمكن من قلب الطاولة على العساكر في الدقيقة 37 بهدف أدام النفاتي، ليدافع الرجاء باستماتة عن تقدمه حتى نهاية اللقاء.
وعرف اللقاء، كما كان متوقعاً، حضورا جماهيرياً كبيرا زاد من حماس الكلاسيكو الذي لم ينتظر كثيرا قبل أن يكشف عن أسراره، وذلك بعدما تمكن فريق الرجاء من افتتاح التهديف في الدقيقة 2، إثر انسلال خاطف للاعب إسماعيل خافي الذي استقبل الكرة وأسكنها الشباك ببراعة، واضعا الرجاء في المقدمة.
ولم يستصغ فريق الجيش الملكي الهدف الذي سكن شباكه، ليكشر سريعا عن أنيابه ويدفع بثقله هجومياً بحثا عن التعديل، وهو ما فرض على الرجاء الركون للخلف ضمانا لعدم قلب النتيجة في الدقائق الأولى.
وفي أولى الفرص الخطيرة للعميد، كاد جمال الشماخ أن يهز شباك النسور في الدقيقة 15 بعدما توغل في العمق وتلاعب بالدفاعات الرجاوية ليسدد كرة صاروخية مرت بمحاذاة القائم الأيسر للحارس المهدي الحرار، ليستمر الجيش في اندفاعه نحو الشباك الخضراء.
وتكللت جهود العساكر في الدقيقة 27 بهدف من رأسية محكمة ليوسف الفحلي الذي ارتقى فوق دفاع الرجاء ليستقبل كرة عرضية رائعة من أنس باش، حولها ببراعة نحو الشباك معيدا اللقاء لنقطة الصفر ومشعلا الحماس من جديد.
وفي الوقت الذي واصل فيه الجيش الضغط والبحث عن الهدف، نجح فريق الرجاء في معاقبة أصحاب الدار بهدف ثانٍ في الدقيقة 38 بعد مرتد هجومي خاطف لعب من الجهة اليمنى نحو اللاعب ماتياس أويسي، الذي روض الكرة قبل أن يمررها لمسجل الهدف خافي، ليضعها ببراعة أمام آدم النفاتي الذي أسكنها الشباك بتسديدة قوية أعادت الرجاء للمقدمة.
وبعد تسجيل الهدف الثاني، حاول “العساكر” العودة في نتيجة اللقاء، غير أن الدفاع الرجاوي استمات في الدفاع عن تقدمه، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2ـ1 لصالح الرجاء.
واستمر المد الهجومي العاصمي في محاولاته لفك شفرة الدفاعات الرجاوية التي أجبرت على الركون للدفاع واستقبال اللعب، تاركين لاعبي العميد يفرضون أسلوبهم على مجريات اللقاء.
غير أن غياب النجاعة الهجومية واللمسة الأخيرة حرم فريق الجيش الملكي من استغلال تقدمه وتفوقه لبلوغ شباك المهدي الحرار التي ظلت صامدة، خلف دفاع منكمش رفض الخروج لمواجهة فريق الجيش الملكي.
وفي ظل غياب الحلول، حاول محسن بوريغة في الدقيقة 75 أن يباغت الرجاء بتسديدة صاروخية من خارج مربع العمليات، بعدما استقبل كرة في ظهر المدافعين روضها ببراعة قبل أن يسددها بقذيفة قوية مرت فوق الخشبات الثلاث، لينتهي اللقاء بنتيجة 2ـ1 لصالح فريق الرجاء الرياضي.





