رياضة

وهبي: لا نخشى غياب المصابين وهدفنا الأساسي تحقيق الفوز وضمان التأهل

وهبي: لا نخشى غياب المصابين وهدفنا الأساسي تحقيق الفوز وضمان التأهل

سلط الناخب الوطني محمد وهبي الضوء على اللائحة النهائية التي قرر استدعاءها لخوض المباراتين المقبلتين أمام منتخب النيجر لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من إقصائيات “كان” 2027، مؤكداً أنه فضل عدم إجراء تغييرات كبيرة ضماناً لاستمرارية المجموعة، ومبيناً عدم تخوفه من الغيابات الاضطرارية بسبب الإصابات، نظراً لكون التشكيلة غنية وقادرة على التأقلم وتعويض الأوراق المفقودة.

وأكد وهبي، صباح اليوم الأربعاء خلال الندوة الصحفية التي عقدها بالرباط لإعلان اللائحة الرسمية، أن الهدف الأول بالنسبة له وللمجموعة هو تحقيق الفوز في اللقاءين القادمين لضمان التأهل رسمياً إلى النهائيات.

وشدد الناخب الوطني على أن تركيز الطاقم التقني سينصب خلال الفترة المقبلة بشكل حصري على إظهار المجموعة بأفضل وجه ممكن، مشيداً بالتركيبة البشرية للأسود وما تتميز به من تكامل واستقرار يمنحانها قوة وأفضلية كبيرة.

وعن غياب تعديلات موسعة على لائحة المنتخب، أوضح وهبي أنه مقتنع بالعناصر التي يمتلكها، مشيراً إلى أن ضيق وقت الإعداد فرض عليه الحفاظ على النواة الصلبة ذاتها، مع إحداث تغييرات بسيطة تفرضها الظرفية والإصابات.

وأضاف وهبي قائلاً: “أقرب توقف دولي سيكون في شهر مارس المقبل، وهو ما يدفعنا لتثبيت تشكيلة قارة وعدم تجربة الكثير من الأفكار أو اللاعبين في الفترة الحالية، لأن ذلك سيساعدنا كثيراً في المراحل القادمة”.

وحول غياب كل من الصيباري وأوناحي ورحيمي، أوضح وهبي أن الطاقم التقني يحرص دائماً على اختيار العناصر الجاهزة والقادرة على شغل المراكز بكفاءة عالية، وهو ما يوفر للمنتخب حلولاً بديلة في حال الإصابات والغيابات البارزة.

وعن تعويض إسماعيل الصيباري، أكد وهبي أن المهمة لن تقتصر على إبراهيم دياز وحده، بل ستكون مفتوحة أمام عدة أسماء منها بلال الخنوس، وعبد الله وزان، وأمين السباعي، مردفاً: “نحن لا نركز على تحميل دياز المسؤولية بمفرده، بل نهدف إلى بناء الفريق الأكثر جاهزية وتكاملاً”. كما أشار إلى أن عودة أشرف حكيمي من الإصابة دفعت بالطاقم التقني لاستدعاء ثلاثة أظهرة للتعامل مع أي طارئ.

وعن معايير الانتقاء، شدد وهبي على أن الاختيار لم يعتمد على الأرقام والإحصيات الجافة فحسب، بل امتد لتقييم تنافسية اللاعبين، أسلوب لعبهم، مدى انسجامهم مع المجموعة، وقدرتهم على التأقلم مع مختلف الخصوم، مؤكداً رفضه للأحكام المتسرعة القائمة على أداء لاعب في مباراة أو مباراتين.

أما عن عودة يوسف النصيري، فقد اعتبر الناخب الوطني أن استدعاءه جاء بناءً على خبرته الكبيرة وما قدمه طيلة الموسم، موضحاً: “سنحاول معه تجريب أسلوب جديد؛ فالنصيري مهاجم هداف، وهذا أمر يسعى إليه كل مدرب. استدعاؤه اليوم يأتي لتنويع أساليب اللعب الهجومية، وأرى أن هذا هو التوقيت الأنسب لعودته”.

وجدد وهبي ثقته بالأسماء الشابة، مشيراً إلى أن اختياراته تراعي الرهان على المستقبل والاستمرارية رفقة “أسود الأطلس”، كما أشاد بالمستويات التي قدمها الشباب المستدعون، مبرزاً أداء المهاجم أوفقير الذي وصفه باللاعب السريع والقادر على اللعب تحت الضغط وتقديم الإضافة الهجومية المطلوبة. وعن عدم استدعاء أميموني، أوضح أن ذلك لا يعني عدم الرغبة في خدماته، وإنما يرجع لأن الوقت لم يحن بعد.

وفيما يخص الأسماء التي غابت عن القائمة، أوضح وهبي أن ذلك لا يعني عدم وصولهم للمستوى المطلوب، وإنما يرجع لمحدودية العدد المسموح به في اللائحة، داعياً إياهم إلى مواصلة العمل للظفر بفرصة في الاستحقاقات القادمة.

وعن الجاهزية العامة، أشار وهبي إلى أن الفريق أصبح أقوى ويتطور بعد كل مباراة، مؤكداً على أهمية الثقة باللاعبين وعدم معاقبتهم على مباراة أو مباراتين سيئتين للحفاظ على استقرار المجموعة. كما عبر عن فخره بالحضور المغربي القوي في حفل جوائز إفريقيا 2026، مؤكداً أنه يعكس تطور الكرة المغربية وقوتها قارية ودولية.

واختتم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على أن خوض المباريات بمدينة الدار البيضاء يشكل حدثاً هاماً بالنسبة له وللمجموعة، مبرزاً سعادته بفتح المجال أمام الجماهير المغربية بمختلف الجهات لمتابعة المنتخب عن قرب، معرباً عن أمله في أن تتاح الفرصة مستقبلاً للعب في جميع ملاعب المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News