الشرقاوي: نهاية المينورسو طي لمرحلة التدبير الأمني للنزاع

في تعليقه على بيان المتحدث باسم الأمين العام بشأن انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة المينورسو، أوضح عمر الشرقاوي، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق بجامعة الحسن الثاني، في تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك، أن التصريح الذي أدلى به الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يمكن قراءته من خلال تجاوبه مع أربعة مطالب مغربية أساسية في ملف الوحدة الترابية.
تمثل المطلب الأول، كما جاء في التدوينة، في إنهاء مهمة الميرونسو بعد عدم تجديد ولايتها من طرف مجلس الأمن، وهو الأمر الذي يتلاقى مع بلاغ الديوان الملكي، الذي طالب بمراجعة دورها، إلى جانب طي صفحة الإشراف على الاستفتاء، الذي اعتبر آلية تقليدية ظلت حاضرة في قاموس الأمم المتحدة دون أن تجد من طريقها للتنفيذ.
فيما يخص المطلب الثالث، أكد الشرقاوي انتهاء الدور التقليدي للمينورسو في مراقبة إطلاق النار، ما يعني طي مرحلة من التدبير الأمني للنزاع، والانتقال إلى مرحلة تتطلب مقاربة مختلفة للحفاظ على الاستقرار،
أما المطلب الرابع، فيؤكد الشرقاوي، أنه يتمثل في أهمية الانتقال من تدبير النزاع، إلى منطق البحث عن حلول، من خلال تجاوز المقاربة التقليدية القائمة على الاستمرار في عقد الاجتماعات وإصدار التقارير السنوية، إلى تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل للنزاع.





