جهويات

تاونات.. استثمارات بـ37 مليون درهم في الصحة والطرق

تاونات.. استثمارات بـ37 مليون درهم في الصحة والطرق

أعطيت، يوم الثلاثاء بجماعة بوعروس بإقليم تاونات، انطلاقة مشاريع في مجال صحة الأم والطفل وتأهيل الطرق، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 37 مليون درهم، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة.

وتهم هذه المبادرات تعزيز خدمات صحة القرب، وتأهيل الطريق الإقليمية رقم 5319، بهدف تحسين ظروف عيش الساكنة ودعم التنمية المحلية.

ففي المجال الصحي، نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بتنسيق مع مندوبية الصحة بتاونات والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني والجمعية المكلفة بتدبير دار الأمومة، مجموعة من الأنشطة داخل هذه المؤسسة والمركز الصحي ببوعروس.

وفي هذا الإطار، احتضنت دار الأمومة لقاء تحسيسيا بأهمية الرضاعة الطبيعية، وذلك في سياق الحملة الوطنية التي تنظمها التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال الفترة الممتدة من 20 أكتوبر إلى 20 نونبر 2026، تحت شعار “الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى كافية”.

وأوضح المندوب الصحي بإقليم تاونات، محمد الحساني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من الأنشطة المنجزة بشراكة مع عمالة الإقليم والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأعلن عن تنظيم خمس حملات طبية تروم التحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل، والتوعية بضرورة التلقيح، وتعزيز التتبع الصحي للأم والطفل، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة ستشمل مختلف جماعات الإقليم.

وبالموازاة مع ذلك، نظمت بالمركز الصحي ببوعروس قافلة طبية للكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم، استفادت من خدمات وحدة طبية متنقلة متخصصة في طب النساء، تم اقتناؤها في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهي مجهزة بمعدات للتصوير الطبي والفحص الإشعاعي للثدي (الماموغرافيا).

وقد تطلب إنجاز المركز الصحي ودار الأمومة استثمارا إجماليا يناهز 7 ملايين درهم. وتهدف هاتان المنشأتان المتكاملتان إلى تحسين جودة العلاجات، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتعزيز التكفل بالنساء والأطفال.

ومن هذا المبلغ، خصصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية 4 ملايين درهم لبناء المركز الصحي، فيما رصد نحو 3 ملايين درهم لإنجاز دار الأمومة، في إطار البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المتعلق بالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ضمن مرحلتها الثالثة.

وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية الطرقية، أعطيت انطلاقة أشغال توسيع وتقوية قارعة الطريق الإقليمية رقم 5319 وإصلاح الأضرار التي تسببت فيها الفيضانات، على مستوى الجماعة نفسها.

وأوضح المدير الإقليمي للتجهيز، هشام الشابي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الورش يندرج ضمن برنامج صيانة وتأهيل الشبكة الطرقية برسم سنة 2027.

وأضاف أن الأشغال المبرمجة تشمل إصلاح قارعة الطريق، ومعالجة الأضرار الناجمة عن الفيضانات، وتهيئة جنبات الطريق.

وأشار الشابي إلى أن هذه الأشغال تروم تحسين انسيابية حركة الأشخاص والبضائع، وتعزيز السلامة الطرقية والارتقاء بمستوى الخدمات، فضلا عن دعم الجاذبية الاقتصادية والسياحية للجماعات المعنية. كما ستساهم في تقليص مدة التنقل بين فاس وجماعات شمال إقليم تاونات.

ويمول هذا المشروع من طرف وزارة التجهيز والماء بغلاف مالي قدره 30 مليون درهم، ويشمل، على الخصوص، توسيع وتقوية قارعة الطريق على عرض ستة أمتار، ومعالجة ثلاث نقاط للانزلاق، وإنجاز منشآت لتصريف مياه الأمطار، فضلا عن حماية الطريق.

ومن شأن هذه التهيئات تحسين ظروف التنقل وتعزيز سلامة مستعملي الطريق، إلى جانب تسهيل نقل البضائع وتشجيع المبادلات الاقتصادية بين الجماعات التي يمر عبرها هذا المحور الطرقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News