مبادرة مغربية تتوج ب”جائزة محمد بن راشد للغة العربية”

جرى، اليوم الأربعاء بدبي، تكريم مبادرة مغربية ضمن الفائزين بـ “جائزة محمد بن راشد للغة العربية” في دورتها العاشرة، وذلك تقديرا لمبادراتهم ومشروعاتهم الرائدة في خدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
ففي محور الثقافة والفكر ومجتمع المعرفة، تم تكريم مبادرة “صوت القسم” (النشيد التربوي في خدمة اللغة العربية) من المملكة المغربية بفئة أفضل عمل ثقافي أو فني لخدمة اللغة العربية.
وتضمن محور التعليم تكريم الفائزين في فئتين؛ إذ فازت مبادرة “التقييم الأساسي للغة العربية”، التابعة لوزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، بفئة أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية وتعلُّمها في التعليم المبكر. وفي فئة أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية في التعليم المدرسي (من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر)، فازت مبادرة “فنون الفصحى” من الجمهورية اليمنية.
وفي محور التِّقانة (التكنولوجيا) واستخدامات الذكاء الاصطناعي، فازت مبادرة “سرد” (الأداة الذكية لتشخيص صعوبات القراءة عند الأطفال من صف الروض الثاني وحتى الصف السادس الابتدائي)، التابعة لمركز زاي لبحوث اللغة العربية في جامعة زايد، بفئة أفضل تطبيق ذكي للغة العربية ونشرها واستخدامات الذكاء الاصطناعي.
أما فئة أفضل مبادرة لمعالجة اللغة العربية تقنيا، فقد فازت بها مبادرة “ميزان” (محلل الأبنية الصرفية العربية) من جمهورية مصر العربية.
وفي محور الإعلام والتواصل، فازت “مجلة بلبل” (مجلة علمية وثقافية للأطفال) من الولايات المتحدة الأمريكية بفئة أفضل عمل باللغة العربية في وسائل الإعلام، فيما فازت “منصة أزرق للمحتوى العربي”، التابعة لمؤسسة عبد الحميد شومان في المملكة الأردنية الهاشمية، بفئة أفضل عمل باللغة العربية في وسائل الإعلام الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي.
وفي فئة أفضل مبادرة لتعزيز ثقافة القراءة ومجتمع المعرفة، فازت مبادرة “مكتبات الفأل للبنات”، التابعة لمركز الفأل الثقافي في جمهورية السودان.
أما محور السياسة اللغوية والتخطيط والتعريب، فقد شهد فوز “مبادرة الأمن اللغوي”، التابعة لمركز اللغة العربية بكلية الشرطة في أبوظبي، بفئة أفضل مبادرة في السياسة اللغوية والتخطيط.
وفي فئة أفضل مشروع تعريب أو ترجمة، فازت مبادرة كتاب “تعلُّم مفعم باللعب” الصادر عن دار التربويين للنشر والتوزيع في المملكة العربية السعودية.
وفي فئة الشخصية العالمية المتميزة في خدمة اللغة العربية، كرمت الجائزة المستعرب والمؤرخ والمترجم البريطاني، تيم ماكنتوش سميث، تقديرا لمسيرته المعرفية وإسهاماته الرائدة في دراسة لغة الضاد والتاريخ العربي وأدب الرحلة، والتعريف بالتراث العربي من خلال مؤلفاته وأعماله في البحث والترجمة.
ويأتي التكريم تتويجا لعقد من تميز هذه الجائزة، التي تنظمها مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، في مجال النهوض باللغة العربية، وصون إرثها الحضاري، وتمكينها من مواكبة التحولات المعرفية والتكنولوجية المتسارعة.
وتعد جائزة محمد بن راشد للغة العربية، التي تندرج ضمن “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، أرفع جائزة تقديرية لجهود العاملين في مجال تطوير اللغة العربية، أفرادا ومؤسسات.





