يستحضر محطات من حياته.. صويلح يخوض أول تجربة “وان مان شو” بـ”+40″

بعد مسار فني امتد لنحو عقدين، قرر الكوميدي المغربي صويلح خوض تجربة جديدة من خلال تقديم أول عرض فكاهي فردي في مسيرته، تحت عنوان “+40″، يستعيد من خلالها محطات من حياته الشخصية والفنية، ويحول تجاربه بعد بلوغ سن الأربعين إلى مادة كوميدية تعكس تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة.
ويحمل اختيار عنوان “+40” دلالة مرتبطة بتوقيت هذه التجربة، إذ يختار صويلح دخول عالم العروض الفردية في مرحلة عمرية يسبق فيها كثير من الكوميديين إلى تقديم عروضهم الخاصة في بدايات مساراتهم الفنية، راغبا في جعل تجربته بنكهة مختلفة، قائمة على تراكم المواقف والتجارب التي عاشها على امتداد سنوات، وفق ما أفاد به لجريدة “مدار21”.
ويمثل “+40” أول تجربة لصويلح في عروض “وان مان شو”، حيث يلتقي الجمهور في عرض فردي يمتد لنحو ساعة ونصف، في أجواء عائلية تراهن على الكوميديا المستمدة من التجارب الشخصية والمواقف التي يجد فيها المتفرج شيئا من تفاصيل حياته اليومية، يضيف صويلح.
وكشف صويلح أن العرض يستمد “+40” مادته الكوميدية من المواقف المرتبطة ببلوغ سن الأربعين، وما تحمله هذه المرحلة من تحولات وتفاصيل طريفة، مسلطا الضوء على أبرز الأشياء التي اندثرت مع الجيل الحالي مع التطور التكنولوجي.
ويستحضر العرض جوانب من طفولة صويلح ومحطات من حياته الشخصية، متوقفا عند عدد من التجارب التي عاشها، قبل أن يعيد تقديمها في قالب ساخر يحول المواقف اليومية والذكريات الخاصة إلى لحظات من الضحك.
ويتناول العرض الفكاهي أسباب اختياره خوض هذه التجربة في الوقت الراهن، إلى جانب تفاصيل تتعلق بمحطات طبعت مساره الفني، ومواقف مستمدة من الحياة اليومية للمغاربة، يعالجها صويلح بروح ساخرة وأسلوب يستحضر تفاصيل الواقع المعيش، وفق ما قاله للجريدة.
ويستعد الكوميدي المغربي لخوض جولة فنية بهذا العرض، تنطلق من مسرح ديوان بالدار البيضاء، يوم 14 نونبر 2026، ابتداء من الساعة الثامنة مساء، في أولى محطات الجولة التي ستمنح الجمهور فرصة اكتشاف تجربته الجديدة على خشبة المسرح.
ومن المرتقب أن تشمل الجولة ست محطات فنية تمتد من نونبر 2026 إلى مارس 2027، وتشمل مدنا من بينها الرباط ومراكش وفاس وطنجة، على أن تختتم عروضها بالعودة إلى الرباط والدار البيضاء.
ويأتي هذا العمل امتدادا لمسار فني راكم خلاله صويلح تجارب متعددة في مجالي الكتابة والتشخيص، على مدى ما يقارب عشرين سنة، إلى جانب مساهمته في تأطير المواهب الكوميدية الشابة ومواكبتها، لينتقل في هذه التجربة الجديدة إلى تقاسم الأدوار والمشاهد إلى الوقوف منفردا أمام الجمهور.





