فن

بعدما فكر في اعتزال الفن.. سلسلة تراثية تعيد محمد بهزاد إلى الشاشة

بعدما فكر في اعتزال الفن.. سلسلة تراثية تعيد محمد بهزاد إلى الشاشة

تُعيد سلسلة “حكايات من التراث” الممثل محمد بهزاد إلى الشاشة الصغيرة، بعد غياب فرضه، شح فرص العمل وما يعتبره تهميشا وإقصاء طال مساره الفني، كما مجموعة من الممثلين الذين حققوا شهرة وانتشارا من خلال أدوارهم، قبل أن يتراجع حضورهم في الأعمال التلفزيونية، في مقابل استمرار ظهور وجوه أخرى بشكل متكرر، بحسب منتقدين.

وقال بهزاد في تصريح لجريدة “مدار21” إنه يعود إلى الشاشة من خلال سلسلة “حكايات من التراث”، بعدما كان قد قرر الابتعاد عن الفن وعدم العودة إليه، بسبب سنوات من التهميش والإقصاء، وفق تعبيره.

وأضاف الممثل المغربي أن مشاركته في السلسلة تمثل أول تعاون له مع شركة الإنتاج “إيماج فاكتوري”، معربا عن سعادته بالعمل تحت إشراف المخرج إبراهيم الشكيري، الذي وصفه بالأخ والصديق والعزيز.

وأشار بهزاد في حديثه إلى الجريدة، إلى أنه من المرتقب أن يشرع في تصوير مشاهده في مدينة ورزازات خلال هذا الأسبوع، بعدما التحق بطاقم العمل.

وتراهن سلسلة تلفزيونية جديدة بعنوان “حكايات من التراث”، من توقيع المخرج إبراهيم الشكيري على تقديم ثلاثين حكاية اجتماعية منفصلة، تستعيد أجواء الحياة في حقبة تاريخية قديمة، والتي يجري تصويرها حاليا في مدينة ورزازات.

وتجمع هذه الحلقات المستقلة بين الطابع الشعبي والتراثي لعرض مجموعة من القضايا الاجتماعية التي كانت تشغل أفراد القبيلة والأسواق والدوار، وفق ما كشفه طاقم العمل لجريدة “مدار21”.

وتختلف شخصيات وأحداث كل حلقة عن الأخرى، فيما يحافظ العمل على قالب موحد يستند إلى الحكاية الشعبية والحوارات المستوحاة من الأقوال والأمثال المأثورة، إذ تقدم كل حلقة قصة اجتماعية خاصة بها، بشخصيات وأحداث جديدة، مع اعتماد أبطال السلسلة أدوارا مختلفة من حلقة إلى أخرى.

وتتطرق الحكايات إلى عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية داخل القبيلة، من بينها الصراعات حول الإرث، والخلافات الأسرية، والمشاكل التي تنشأ بين أفراد المجتمع، إلى جانب قضايا مرتبطة بالتجارة والأسواق الشعبية، برصد النزاعات والأزمات بين التجار.

وتتناول السلسلة طبيعة العلاقات التي جمعت بين المسلمين واليهود خلال تلك الحقبة، من خلال رصد مظاهر التعايش والتعامل اليومي بين أفراد المكونات المختلفة داخل الفضاء نفسه، عن طريق حكايات تستحضر طبيعة المجتمع في تلك المرحلة.

ويركز العمل أيضا على حضور الحاكم داخل الحياة اليومية للقبيلة، والدور الذي كان يضطلع به في تدبير الفضاء المشترك داخل “الدوار”، والفصل في الخلافات والتدخل لحل المشاكل والنزاعات التي تنشأ بين أفراد القبيلة.

وإلى جانب الصراعات والخلافات التي تتناولها الحلقات، تبرز السلسلة مظاهر التكافل والتآخي والتآزر بين أفراد المجتمع في تلك الحقبة، من خلال مواقف تكشف أشكال التضامن بينهم في مواجهة الأزمات، إلى جانب رصد بعض الممارسات أيضا التي يعتبرها العمل خارجة عن الأعراف السائدة، ومحاولات أبناء القبيلة التصدي لها ومعالجتها.

ويضيف المصدر ذاته، أن العمل يحافظ في مختلف حلقاته على الطابع الشعبي والتراثي، سواء من خلال طبيعة القصص أو الشخصيات أو فضاء الأحداث، إلى جانب الاعتماد على حوارات تستحضر الأقوال والأمثال الشعبية باعتبارها جزءا من التعبير اليومي في تلك الحقبة.

ومن المرتقب أن تدخل السلسلة ضمن برمجة موسم رمضان المقبل، في حال اعتمادها ضمن الشبكة النهائية، خصوصا أنها تنتمي إلى صيغة الثلاثين حلقة التي تحضر ضمن البرمجة الرمضانية.

و تراهن الجهة المنتجة للعمل على طبيعة السلسة التراثية والحكايات الاجتماعية المنفصلة لاستقطاب جمهور هذا النوع من الأعمال، بعد تجارب سابقة مثل “سوق النسا” و”رمانة وبرطال” وغيرها من الأعمال التي نالت إعجاب الجمهور.

ويشارك في السلسلة كل من ناريمان سداد، ومنصور بدري، وعبد الصمد الغرفي، إلى جانب عدد من الوجوه المحلية الأخرى التي جرى اختيارها من خلال عمليات كاستينغ، لتجسيد الشخصيات المختلفة التي تظهر في الحلقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News