بيبل

أدهم نابلسي في قلب حملة فيسبوكية “غريبة” ونشطاء يدافعون عنه

أطلق عدد من النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية وصفت بـ”الغريبة”، إذ تهدف إلى الاستماع لأغاني الفنان المعتزل مؤخرا أدهم نابلسي، بحجة “تحميله” الذنوب حسب تعبيرهم.

وما يزال اسم أدهم نابلسي الأكثر تداولا منذ إعلانه اعتزال المجال الفني بشكل نهائي، حيث شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة شرسة ضده، بإعادة نشر أغانيه والدعوة إلى الاستماع إليها بشكل مكثف بغرض “تحميله الذنوب”.

وبادر بعضهم إلى تأسيس مجموعة فيسبوكية تحمل اسم “الحملة العالمية للاستماع لأغاني أدهم نابلسي لتحميله الذنوب وإرساله إلى جهنم”.

في المقابل، عبر آخرون عن استيائهم من الحملة، إذ كتب أحدهم مدافعا عن نابلسي: “التائب من الذنب كمن لا ذنب له، السيئات ستجري في ميزانكم، وليس في ميزانه، عدو الإنسان الحقيقي هو الانسان والله”.

وكتب حساب لمحمد رزقي: “بعض الفساق من مرضى القلوب، يريدون أن يزيدوا من انتشار الأغاني التي أداها الأخ التائب أدهم نابلسي، لكي تزداد سيئاته، زعموا خِبتم وخاب مسعاكم ولا بارك الله فيكم، ألا يعلم هولاء أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له؟؟”، وأن السيئات الكثيرة والذنوب العظيمة يمحوها الله بتوبة صادقة من عبده”.

وكتب ناشط آخر: “ولو اجتمعوا أن يضروك بشيءٍ، لن يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، فاطمئن”.

فيما دون آخر: “لا يعلمون هؤلاء الغافلون بأن توبته تُحول كل سيئاته إلى حسنات!”.

وكان أدهم نابلسي قد نشر مقطع فيديو عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أعلن من خلاله اعتزاله الفن بشكل نهائي “إرضاء لله تعالى”، مشيرا إلى أن “التقرب من الله والتفرغ لعبادته أهم من كل شيء في الحياة”.

وأقدم نابلسي بعدها بحذف جميع أغانيه المحققة لملايين من المشاهدات من قناته على موقع تحميل الفيديوهات، باستثناء أغنية خايف وأنشودة دينية إلى جانب أغنية عن الأم.

ولم يكن أدهم نابلسي، الوحيد الذي قرر اعتزال المجال الفني، بل سبقته لهذه الخطوة الفنانة حلا شيحة  التي أعلنت منذ أشهر اعتزالها الفن عقب عرض فيلمها الأخير “مش أنا”، بالإضافة إلى الممثلة حنان ترك التي أعتزلت الفن عام 2012، في مداخلة هاتفية أجرتها على الهواء مع الإعلامي اللبناني نيشان ببرنامج “أنا والعسل”، والفنانة المصرية نورا شقيقة الفنانة بوسي، فضلا عن الفنان اللبناني فاضل شاكر الذي اعتزل عام 2012، ولكن في 2018 عاد إلى الوسط الفني بطرحه عدة أغان باللهجتين الخليجية والمصرية، والفنان المغربي رزقي، الذي قرر الاعتزال في عز نجوميته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *