تصويت “العدالة والتنمية” لأخنوش رئيسا للجماعة يحرج حملة المصباح بأكادير

يعيد موقف حزب العدالة والتنمية بأكادير، خلال الحملة الانتخابية الحالية، من عزيز أخنوش، طرح أسئلة بشأن موقف الحزب من انتخابه رئيساً لجماعة أكادير سنة 2021.
وكان مستشارو العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لأكادير قد صوتوا سنة 2021 لصالح انتخاب أخنوش رئيساً للجماعة، في قرار برره الحزب آنذاك بـ”تقديرات محلية”.
وكان محمد باكيري، رئيس فريق العدالة والتنمية بالمجلس، ووكيل لائحة العدالة والتنمية في اقتراع 23 شتنبر، من بين الوجوه التي ارتبط اسمها بهذا القرار.
ومع دخول الحزب الانتخابات الحالية بخطاب ينتقد فيه تدبير أخنوش للشأن العام، يبرز هذا التصويت السابق باعتباره إحدى القضايا التي قد تكون موضوع نقاش خلال ما تبقى من الحملة، خصوصا أن أخنوش يجمع بين رئاسة الحكومة ورئاسة جماعة أكادير.
ويطرح هذا السياق سؤالاً حول كيفية تعامل قيادة العدالة والتنمية بأكادير مع قرارها السابق، وما إذا كانت ستقدم توضيحات للرأي العام المحلي بشأن خلفيات التصويت لصالح أخنوش، قبل توجيه الانتقادات إلى حصيلته في تدبير الجماعة.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الحملة الانتخابية بأكادير نحو استحضار حصيلة التدبير المحلي والحكومي، ومساءلة مختلف الفاعلين السياسيين عن مواقفهم وقراراتهم خلال الولاية السابقة.





