أخنوش يستعرض حصيلة “الأحرار” من تافراوت ويدعو لدعم كفاءات الحزب

عرض عزيز أخنوش، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي حاشد مع ساكنة تافراوت اليوم الأربعاء، الحصيلة الحكومية بقيادة حزبه، مشيراً في الوقت ذاته إلى الدينامية التنموية الكبيرة التي عرفتها دائرتا تافراوت وأنزي وإقليم تيزنيت عموماً خلال السنوات الأخيرة، وداعياً الساكنة لتجديد الثقة في حزب الأحرار لمواصلة هذا المسار التنموي.
واستحضر أخنوش في هذا الصدد، رمزيّـة تافراوت في مساره السياسي والشخصي، مؤكدا أنه بدأ العمل السياسي من نشأ بتافراوت ومنها بدأ مساره السياسي سنة 2003، حيث تدرّج في المسؤوليات الترابية والانتدابية من المجلس البلدي إلى المجلس الإقليمي ثم رئاسة الجهة، وصولاً إلى دخول القبة البرلمانية بتصويت ساكنة الإقليم، قبل توليه مسؤولية وزارة الفلاحة والصيد البحري لخمس عشرة سنة، ثم رئاسة الحكومة. وأكد أن هذا المسار الميداني الطويل شكل دليلا على ارتباطه الدائم بالمنطقة وأبنائها، ومصدر خبرة تراكمت لخدمة التنمية المحلية والوطنية.

واستعرض القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور وكيل اللائحة المحلية للحمامة عبد الله الغازي ووصيفه، وزكية الدريوش وكيلة اللائحة الجهوية، إلى جانب لحسن السعدي وكريم أشنكلي وقيادات تجمعية أخرى ورؤساء مجالس منتخبة، الأرقام والمشاريع التي تم إنجازها بإقليم تزنيت عموما وتافراوت على وجه الخصوص.
ففي جانب البنية التحتية، تم إنجاز وتأهيل أزيد من 1000 كيلومتر من الطرق بالإقليم خلال السنوات العشر الأخيرة، منها نحو 500 كيلومتر خُصصت خلال السنوات الست الأخيرة لفك العزلة عن الساكنة المحلية. أما في القطاع الفلاحي والمائي، فقد تم استهداف أكثر من 14 ألف فلاح بالمنطقة عبر برامج تنموية كبرى شملت تثمين منتجات اللوز والخروب وتربية الماعز، إضافة إلى توفير نقط الماء وحفر الساقيات.
وعلى مستوى القطاع الصحي، كشف رئيس الحكومة، أنه تم الانتهاء من الأشغال الكبرى للمستشفى المحلي المرتقب أن يكون جاهزا مع بداية عام 2028، إلى جانب إطلاق أشغال إعادة هيكلة وتحديث مستشفى تزنيت قبل نهاية السنة الجارية. وفي مجال التعليم والرياضة، تحولت جميع مدارس الدائرة بنسبة 100% إلى مدارس رائدة، مما ساهم في تقليص نسبة الهدر المدرسي إلى 0.3% والوصول بها إلى معدلات قريبة من الصفر بالناحية الجبلية، فضلا عن إنشاء ملاعب القرب ومراكز التكوين.

ودعا أخنوش ساكنة المنطقة، إلى تغليب خيار الاستمرارية في الاستحقاقات المقبلة، ودعم مرشحي الحزب لمواصلة تنمية الدوائر المحلية بما فيها دائرة أنزي وتزنيت وتفراوت. وأشار إلى اختيار قيادات حزبية تتمتع بالخبرة والجدية، مثل عبد الله الغازي وزكية الدريوش، مؤكدا أن الحزب يراهن على كفاءات قادرة على التواجد المستمر والتفاعل المباشر مع مشاكل المواطنين.
وشدد المتحدث ذاته، على أن التجمع الوطني للأحرار يعتمد على ممارسات سياسية ترتكز على القرب والعمل الميداني، مبرزا أن نواب الحزب وممثليه يظلون على تواصل دائم مع الساكنة بخلاف تجارب سياسية أخرى غاب ممثلوها عن الإقليم طيلة فترات انتدابهم. وأكد على أن الخدمة التنموية والوفاء بالالتزامات هما الأساس في العمل السياسي للحزب لتحقيق تطلعات أبناء المنطقة





