حموني: برنامج الـ”PPS” أساس التفاوض لتشكيل حكومة أو الدخول في تحالف حكومي

اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، أن البرنامج الانتخابي لحزب “الكتاب” هو “برنامج للحكومة المقبلة 2027/ 2031 مبني على معطيات دقيقة ومفصلة”، لافتاً إلى أن “برنامج الحزب سيكون هو أساس التفاوض حول التحالفات مع باقي الأحزاب السياسية؛ سواء تصدر وفتح مشاورات تشكيل الحكومة أو لم يحل أولاً وفتح معه المتصدر مفاوضات الدخول للتحالف الحكومي المقبلة”.
وذكر حموني، في تصريح لجريدة “مدار21″ الإلكترونية، أنه “سمينا برنامجنا الانتخابي بـ(برنامج للحكومة 2027/2031)؛ بمعنى أنه إذا وضعنا المواطن في صدارة الانتخابات التشريعية وقدنا الحكومة فإن هذا هو برنامجنا، وسيتم تنفيذ أغلب النقط التي لها أولوية”.
وأشار إلى أنه “لا ننكر أنه من الصعب تنزيل البرنامج الانتخابي كما هو، بحكم أنه من الصعب في ظل النظام الانتخابي الحالي أن تحصل على أغلبية المطلقة”، مؤكداً أنه “في هذه الحالة فإننا سننزل أغلب النقط ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة “.
وأوضح القيادي بحزب “الكتاب” أن “حزب التقدم والاشتراكية سيترافع من أجل تنزيل برنامج الانتخابي مع شركائه في الأغلبية الحكومي إن هو تصدر الانتخابات التشريعية”، مواصلاً أن “عددا من المحاور نتقاطع فيها مع برامج أحزاب سياسية أخرى”.
وأورد حموني أن الذي يميز البرنامج الانتخابي لحزب التقدم والاشتراكية هو أنه “مبني على دراسة علمية واقتصادية قابلة للتنزيل”، لافتاً إلى أن “أي وعد تمت الإشارة إليه في البرنامج فإن مساره وكلفته وطريقة تمويله محددة لدينا”.
وأورد رئيس فريق حزب “الكتاب” بمجلس النواب أن “برنامج الحزب للحكومة هو برنامج دقيق ومفصل، يتضمن أكثر من 300 صفحة تشمل جميع المجالات”.
وحول حدود تنزيل برنامج انتخابي بنفحة يسارية داخل حكومة ائتلافية قد تتضمن تيارات سياسية مختلفة ومرجعيات مغايرة، سجل المتحدث ذاته أنه “سنسعى إلى الالتزام بالجزء الكبير من هذه الوعود إذا نحن ترأسنا الحكومة”، مؤكداً أن “المفاوضات التي سنفتحها حول التحالفات ستكون مبنية على أساس هذا البرنامج للحكومة الذي يقدمه حزب التقدم والاشتراكية”.
وفي حالة لم يتصدر حزب التقدم والاشتراكية للانتخابات المقبلة، وفتح الحزب المتصدر مفاوضات للمشاركة في الحكومة، يضيف القيادي بـ”حزب الرفاق”، فإنه “لن نتنازل عن أولويات هذا البرنامج الانتخابي والتي تمس المواطنين بشكل مباشر”.
واعتبر حموني أن “تسمك الأحزاب السياسية ببرامجها الانتخابية هو الذي سيعيد الثقة في العمل السياسي”، مؤكدا أن “تنزيل البرنامج الانتخابي بشكل شمولي يحتاج إلى مسار وتراكم وإلحاح”، مشيراً إلى أن “الأمور البسيطة مثل تسهيل البناء في العالم القروي أو إلغاء تسقيف السن في 30 سنة أو مراجعة النظام الضريبي، وإن لم يقبل الحلفاء هذه الأمور فإن موقعنا سيكون في المعارضة”.





