حكيم زياش يصعد ضد الوداد وتوتره مع العسري يهدد بفك الارتباط

تدخل أزمة اللاعب حكيم زياش مع نادي الوداد الرياضي منعطفاً جديداً؛ بعدما اتخذ اللاعب خطوة تصعيدية لتوثيق موقفه القانوني، إثر حضوره اليوم الثلاثاء إلى مقر النادي برفقة مفوض قضائي لإثبات حضوره ومعاينة ظروف الحصة التدريبية المخصصة له.
وبحسب ما كشفه مصدر مطلع لجريدة “مدار 21″، فإن الدولي المغربي حلّ بملعب التدريبات في التوقيت المحدد مصحوباً بالمفوض القضائي، حيث كان يُفترض أن يخوض حصة انفرادية وفق البرنامج الإعدادي الذي سطرته الإدارة، وذلك عقب قرارها السابق باستبعاده من معسكر الفريق بمدينة أكادير، والاكتفاء بإبقائه في الدار البيضاء للتدرب بشكل فردي.
وأكد المصدر ذاته أن زياش بات من الأسماء المرتقب مغادرتها للقلعة الحمراء عقب رحيل الرئيس السابق هشام أيت منا، موضحاً أن السبب الرئيس يعود إلى الأجر المرتفع للاعب.
واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن إدارة النادي، برئاسة إبراهيم العسري، تتجه نحو البحث عن حل ودي لفك الارتباط باللاعب، تجنباً لدخول الطرفين في نزاعات قضائية قد تؤثر سلباً على الفريق.
وفي السياق ذاته، كان زياش قد انتقد سلفاً عدم إشراكه في المباراة الودية التي جمعت الفريق الأحمر بنهضة الزمامرة، قبل أن يتجدد غيابه عن القائمة التي ستخوض المعسكر التدريبي للفريق بأكادير.
وعلّق زياش على هذه التطورات بمنشور ساخر عبر حسابه على منصة “إنستغرام”، يعكس التوتر البالغ في العلاقة بين الطرفين؛ حيث كتب: “اذهب واسأل رئيسك لماذا رفض أن يسمح لي باللعب في المباراة، ولماذا منعني من السفر إلى أكادير.. ملاحظة: من المحتمل جداً أنه سيكذب بشأن ذلك كعادته دائماً”.
وفي المقابل، دخل الناطق الرسمي السابق للوداد، أحمد طلال، على خط الأزمة محذراً المكتب المسير للنادي من التفريط في حكيم زياش، باعتباره اسماً عالمياً يعزز القيمة التسويقية للوداد. وأشار طلال إلى أن الاستغناء عنه في هذه الظرفية سيمثل ضربة قوية لصورة النادي، وستضعف موقفه مستقبلاً في استقطاب الأسماء الكبيرة.
واختتم طلال تصريحه بالتشديد على أن الخلاف الراهن يعكس، بشكل صريح، عدم قدرة الفريق على استثمار الصورة التجارية للاعب وتسويقه بالشكل الذي يليق بمكانته وقيمته.
وتجدر الإشارة إلى أن القيمة السوقية لحكيم زياش تبلغ 2.2 مليون يورو، بحسب أحدث تحديثات منصة “ترانسفير ماركت”، علماً أن النادي استقطبه الموسم الماضي بقيمة 3.5 مليون يورو في صفقة انتقال حر بعقد يمتد حتى سنة 2027.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، حيث يكثف الفريق من وتيرة تحضيراته للموسم القادم، الذي تعلق عليه الجماهير الودادية آمالاً كبيرة لتجاوز كبوة الموسم الماضي، علماً أن الفريق خاض 3 مواجهات ودية قبل أن يشد الرحال إلى مدينة أكادير لاستكمال برنامجه الإعدادي تحت قيادة مدربه الجديد، البرتغالي باولو سيرجيو.





