سياسة

المالكي يهاجم خصوم المغرب.. أجندات سياسية ضيقة تعيق الوحدة الإفريقية

هاجم رئيس مجلس النواب، المغربي الحبيب المالكي، اليوم الخميس بالرباط، خصوم المغرب في الاتحاد الافريقي، معتبرا أن “الأجندات السياسية الضيقة تعتبر من أهم معيقات الوحدة المؤسساتية الإفريقية”.

وضمن كلمة له بالاجتماع التنسيقي لرؤساء البرلمانات الإفريقية، قال المالكي إن “أهم معيقات الوحدة المؤسساتية لقارتنا هي إصرار بعض الجهات على تغليب أجندات سياسية ضيقة الأفق”، مسجلا أن هذه الأجندات تعد “منافية لأهداف الاتحاد الإفريقي والمؤسسات التابعة له”.

واستدل المالكي على كلامه “بما شهده برلماننا الإفريقي من تجاوزات في الفترة الأخيرة، خصوصا استغلال الرئيس بالنيابة لمنصبه قصد تمرير قرارات تخدم المصالح السياسية لبعض الدول عن غير وجه حق”، منبها لكون “هذا المنصب يُفترض فيه الاقتصار على تصريفِ الأعمال إلى حين انتخاب رئيس جديد وفق ما ينص عليه النظام الداخلي”.

وسجل رئيس مجلس النواب المغربي أن هذه الممارسات تعد مؤشرا واضحا على غياب الرقابة المؤسساتية ودليلا على حجم الفراغ القانوني الذي يؤثر سلبا على مصداقية مؤسستنا، مما ينبغي علينا استدراكه والعمل على تفاديه في المستقبل، مشيرا إلى أن “الأخطر أيضا، ما شهدته الدورة العادية الرابعة للولاية التشريعية الخامسة للبرلمان الإفريقي-المنعقدة بميدراند في الفترة ما بين 20 ماي و4 يونيو من السنة الجارية”.

ونبه في هذا الصدد إلى الاختلالات التي تضرب روح الممارسة الديمقراطية والديموقراطية الداخلية وتُقَوِّضُ حريةَ اختيار أعضاء برلمان عموم إفريقيا لرئيسهم وممثليهم داخل مختلف هيئات هذه المؤسسة المُوَقَّرة، في وقت كنا نطمح فيه جميعا لتدارك التأخير الطارئ على أشغال مؤسستنا والناتج عن الأوضاع الصحية الاستثنائية في العالم”.

وأكد المالكي أن تكرار مثل هذه الممارسات غير المسؤولة داخل برلمان عموم إفريقيا يهدد بمخاطر تعميق أزمة الثقة بين الناخبين الأفارقة وممثليهم، منبها إلى كونه “يحطم آمالهم في رؤية برلمان إفريقي يناقش ويحل مشاكل المواطن الإفريقي، ويجسد قيم الديمقراطية المتمثلة في حرية الاختيار والنأي عن التحكم في المؤسسات وتوجيهها نحو خدمة مشاريع ذاتية”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.