محمد الرفاعي يكسر غيابه الفني بـ”مرحبا دبي” ويستعد لألبوم جديد

عاد الفنان المغربي محمد الرفاعي إلى الساحة الفنية بأغنية جديدة بعنوان “مرحبا دبي”، تعاون فيها مع “ديجي سوكا”، بعد فترة من الغياب، اختار خلالها أن يمزج بين اللهجة المغربية البيضاء وإيقاعات الركادة، في عمل يحمل طابعا احتفائيا ويحتفي بالعلاقة بين المغرب والإمارات.
وأوضح الرفاعي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن فكرة التعاون مع “ديجي سوكا” جاءت بعد تواصل سابق بينهما، باعتبارها من المهتمين بالإنتاج الموسيقي والترويج السياحي لدبي، إذ اقترحت عليه فكرة إنجاز عمل مشترك يجمع بين الغناء والتلحين.
وأضاف أن سوكا اقترحت توظيف إيقاعات الركادة في الأغنية، وتقديمها في قالب موسيقي معاصر، خاصة أن هذا اللون التراثي المغربي تجاوز حدوده المحلية ووصل صداه إلى جمهور دولي.
وصُورت الأغنية في دبي، بتكفل الشركة المنتجة بمختلف تفاصيل الإنتاج والتصوير، وبعدما كان من المقرر أن يرى العمل النور قبل أشهر، حالت الأوضاع غير المستقرة في منطقة الشرق الأوسط، وما رافقها من اضطرابات أثرت على حركة السفر والرحلات الجوية، دون ذلك، ما دفع فريق العمل إلى تأجيل موعد طرحه إلى حين تحسن الظروف.
وعن اختياره الغناء للإمارات، أكد الرفاعي أن الخطوة تأتي انسجاما مع العلاقات التي تجمع الشعبين المغربي والإماراتي، إلى جانب العلاقات التي تربطه شخصيا بعدد من أبناء الإمارات، سواء في المجال الفني أو غيره، مشيرا إلى أنه يزور الإمارات بشكل متواصل، ما جعله متحمسا لتقديم عمل فني يحتفي بهذا البلد والعلاقات التي تجمعه بالمغرب.
وتحدث الرفاعي أيضا عن أسباب غيابه عن إصدار أعمال جديدة خلال الفترة الماضية، موضحا أن مرض والده بالسرطان، الذي استمر لنحو سنتين تزامنا مع فترة العلاج، أثر على حضوره الفني وأبعده مؤقتا عن المجال الفني.
وأكد الرفاعي أنه يستعد حاليا للعودة بقوة إلى الساحة الفنية، من خلال الاشتغال على ألبوم جديد يضم مجموعة من الأغاني والديوهات.
وكان آخر عمل فني أصدره محمد الرفاعي جنيريك مسلسل “أنا وأنت”، للمخرجة ندى الشرقاوي، والذي عُرض خلال أحد المواسم التلفزيونية الماضية، فيما لم يطرح الفنان أي أغنية خاصة به منذ أكثر من سنتين ونصف.





