سياسة

بنكيران: اتهامنا باستغلال أحداث الفنيدق انتخابياً مرفوض وهروب حكومي للأمام

بنكيران: اتهامنا باستغلال أحداث الفنيدق انتخابياً مرفوض وهروب حكومي للأمام

رفض الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، الاتهامات التي وجهت للأحزاب السياسية، على حد تعبيره، في البلاغ الرسمي الذي نشر في وكالة المغرب العربي للأنباء على أساس مصدر حكومي، مشدداً على “أننا نعتبر هذا مصدر حكومي مجهول اختار أن يهاجم الأحزاب السياسية ويتهمهم باستغلال أحداث سبتة المحتلة سياسيا وانتخابيا، عوض توضيح ما جرى للمواطنين. فأسلوب الهروب إلى الأمام مرفوض وعيب وعار”.

وأضاف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الثلاثاء، في فيديو منشور على المواقع الرقمية للحزب، أن “ما وقع في مدينة سبتة أحداث مؤلمة ومؤسفة وأدخلتني في دوامة من التساؤلات والتخوفات”، مشيراً إلى أن “دورنا قمنا به حينما طالبنا، عبر بيان الأمانة العامة للحزب، بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في أحداث الفنيدق بتعليمات ملكية”.

وسجل بنكيران أن البيان الصادر عن وزارة الداخلية، الأحد المنصرم لم يجب عن الأسئلة التي طرحناها ولم يوضحها، مبرزاً أن “حدثين أثرا فيا بشكل كبير وهما البلاغ الذي نشر عبر وكالة المغرب العربي للأنباء عبر مصدر حكومي مجهول يعطي التفسير للأحداث التي وقعت، مع توجيه اتهامات للأحزاب السياسية، ويبدو أن المقصود منها، هو حزبنا من بين أحزاب أخرى”.

وواصل الأمين العام لـ”البيجيدي” أن “هذا البلاغ الصادر عن مصدر حكومي يتهمنا بأمور غير معقولة”، لافتاً إلى أن “البيان الذي أصدرناها عقب أحداث سبتة المحتلة هو بيان للواجب، وانطلاقا من تقديرنا لدولتنا ولملكيتنا ولسمعتنا في العالم”.

وتابع بنكيران أنه عوض أن يخرج المسؤولون لتوضيح ما وقع في سبتة المحتلة، خرجت علينا جهة حكومية متخفية تتهم الأحزاب السياسية باستغلال هذه الأحداث من أجل حسابات سياسية وانتخابية، وهذا كلام غير لائق ويزيد من الانتقاص من قيمة الأحزاب السياسية.

واعتبر بنكيران أنه كان على الحكومة أن تخرج لتوضح للمواطنين ما الذي وقع وتفاصيل شيء أصبح إشكالية كبيرة بين المغرب ودولة جارة وهي إسبانيا والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن اتهام الأحزاب السياسية عوض التوضيح هو أسلوب للهروب إلى الأمام، وهو “عيب وعار”.

وبخصوص الأخبار المتداولة حول سفر الحكومة إلى إسبانيا بالتزامن مع أزمة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة، تساءل بنيكران: “كيف يعقل أن يقع هذا؟ وهذه مشكلة كبيرة جدا”، مؤكدا أن “رئيس حكومة بلد وقع فيه ما وقع في سبتة لا يجب أن يذهب في عطلة إلى أي بلد آخر، لكنه يجب أن يدبر هذه الأزمة لأنه رسميا هو المسؤول الأول”.

وتابع الأمين العام لـ”البيجيدي”: نحن في حداد على أرواح هولاء الناس الذين توافهم الله، مواصلاً: نتمنى أن يتصرف عزيز أخنوش كرئيس حكومة ولو لمرة واحدة أو تقجم استقالتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News