صوت الجامعة

تواليّا.. المؤسسات الجامعية تمتثل لقرار الدراسة والامتحانات “عن بعد”

بدأت عدد من المؤسسات الجامعية تواليا في اعتماد مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 522\01 التي صدرت عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بشأن إمكانية تنظيم الدراسة، والامتحانات الخريفية “عن بعد”، جراء تداعيات جائحة كورونا ومتحورها الجنوب إفريقي الشديد الإنتشار “أوميكرون”.

ومن أولى الجامعات التي امتثلت لمقتضيات المذكرة الوزارية، عمادة كلية الشريعة في فاس، التي أعلنت أنه بناء على المذكرة الوزارية المذكورة والمتعلقة بتعزيز التدابير والإجراءات الوقائية، للتصدي لخطر تفشي وباء فيروس كورونا، ستُجرى امتحانات الدورة الخريفية العادية للموسم الجامعي 2021\2022 عن بعد في التاريخ الذي سيعلن عنه لاحقا.

وأعلن عميد الكلية إلى علم طلبة سلك الإجازة في الدراسات الأساسية، أنه سيتم تعليق الدراسة حضوريا، وتعويضها بالدراسة عن بعد، في إطار تعزيز التدابير الخاصة بمنع تفشي فيروس كورونا.

وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قد وجّهت مذكرة إلى رؤساء الجامعة تدعوهم فيها إلى تنظيم الامتحانات عن بعد حتى إشعار آخر، مع تعزيز التدابير والإجراءات الوقائية للتصدي لخطر تفشي وباء فيروس كورونا، وظهور المتحورة الجديدة “أوميكرون”.

وطلبت وزارة التعليم العالي في مراسلة تحمل توقيع الوزير عبد اللطيف ميراوي، من رؤساء الجامعات إعطاء تعليماتهم لرؤساء المؤسسات التابعة لجامعاتهم من أجل عقد كل الاجتماعات واللقاءات والندوات والتظاهرات العلمية والثقافية عن بعد، كما أطلب منكم دعوتهم لتنظيم كل الامتحانات عن بعد، حتى إشعار آخر.”

وأوضحت المراسلة، التي تتوفر “مدار21” على نسخة منها، أن هذا القرار يأتي حرصا من الوزارة الوصية على ضمان السلامة الصحية لمختلف الفاعلين بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي من طلبة وأساتذة باحثين وأطر إدارية وتقنية.

وذكّرت المراسلة رؤساء المؤسسات الجامعية بضرورة الرفع من مستوى اليقظة في مواجهة فيروس كورونا، والتقيد بأقصى درجات الصرامة بالتدابير الوقائية للحماية الفردية والجماعية الواردة في البرتوكول العلاجي المعتمد داخل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

وأشارت الوزارة إلى أن المملكة لم تتخط بعد خطر تفشي وباء فيروس كورونا، إضافة إلى التطورات الأخيرة التي عرفتها مؤشرات الحالة الوبائية بالمغرب، بما فيها تسجيل حالات إصابة موكدة بالمتحور الجديد لكورونا “أوميکرون”، مما يستدعي المزيد من اليقظة والالتزام بالتدابير الوقائية والاحترازية الصادر السلطات المختصة لتطويق رقعة انتشار هذا الوباء، وفق المصدر ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *