الأزرق: نواب “الأحرار” قاموا بدورهم الرقابي وندافع عن الأغلبية لأننا جزء منها

رفض البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عمر الأزرق، الاتهامات الموجهة إلى الفريق النيابي لحزب “الحمامة” بأنه مهادن للحكومة ومدافع عن ورزائها بشكل مبالغ فيه، قائلاً إن “نواب التجمع الوطني للأحرار قاموا بدورهم الرقابي والتشريعي، سواء من حيث الأسئلة الشفوية والكتابية أو من حيث التعديلات التي تقدموا بها على مختلف مشاريع القوانين. والدفاع عن الأغلبية هو أمر طبيعي لأننا جزء منها”.
وأضاف البرلماني التجمعي، عند مروره ضيفاً على برنامج “برلمانيون شباب”: “بدايةً، يجب أن نكون واضحين؛ فالأغلبية النيابية تشكل جزءاً من الحكومة، وهي من تنصبها، وهذا مقتضى دستوري معتمد في جميع أنحاء العالم وفي مختلف الحكومات السابقة، إذ لا يمكن تصور أغلبية تنفصل عن الحكومة التي تساندها”.
وأوضح البرلماني عينه أن “هذا المعطى لا يمنعنا إطلاقاً من القيام بدورنا الرقابي كاملاً”، مسجلاً أنه “بالحديث عن فريق التجمع الوطني للأحرار وعن تجربتي الشخصية، فقد وجهت أكثر من 154 سؤالاً برلمانياً لمتابعة البرامج والمنجزات الحكومية، ورصد الاختلالات والمشاكل التي تمس الحياة اليومية للمواطنين”.
وتابع الأزرق أنه “علاوة على الدور الرقابي، قمت بتقديم نحو 43 تعديلاً على مشاريع قوانين أحالتها الحكومة، شملت قطاعات حيوية كقانون هيئة الأطباء وقانون الصيدلة، وقد قُبل عدد منها”.
وأوضح البرلماني ذاته أن “هذا يؤكد أن كوننا جزءاً من الأغلبية لا يثنينا عن ممارسة مهامنا التشريعية والرقابية وطرح مقترحات قوانين وفق ما يكفله الدستور”.
تأثير البرلمانيين الشباب
وبخصوص تأثير الشباب في العمل البرلماني، أورد الأزرق أن “البرلمانيين الشباب كان لهم تأثير ملموس في العديد من الملفات السابقة أكثر من البرلمانيين ذووا الخبرة السياسية في العمل البرلماني”، مشيراً إلى أنه “مع ذلك، فإننا نرفض التعامل مع الشباب بمنطق الإشادة المجانية أو المبالغة في الإطراء؛ فالمسؤولية البرلمانية تتطلب تقييم كل عمل وحصيلة بأسلوب موضوعي وبناءً على نتائج ملموسة، بعيدا عن السن”.
وفي هذا الصدد، سجل البرلماني عينه أن “السنُّ لا يشكل عائقاً أمام الأداء البرلماني؛ فمسألة السن نسبيّة، ولا غنى للعمل السياسي عن عنصر الخبرة والتجربة الميدانية التي يمتلكها كبار السن”، لافتاً إلى أن “الشباب يمثل المستقبل الحقيقي، ومن الإيجابي أن حزبنا يحرص على تشجيع هذه الكفاءات الشابة وإعطائها الفرصة للبروز والقيادة”.
وأورد البرلماني التجمعي أن “تواجد الشباب في البرلمان أمر أساسي لأنهم الأكثر قدرة على استيعاب قضايا عصرهم والتعبير عنها؛ فمن غير الشباب سيكون قادراً على فهم ملفات حديثة ومواضيع معقدة مثل الألعاب الإلكترونية (Gaming)، والتحول الرقمي، وتشريعات التكنولوجيا الجديدة؟ هؤلاء الشباب هم الأقدر على طرح هذه الملفات ومتابعتها والقيام بالواجب تجاهها”.





