“فرصة”.. 16 ألف مشروعاً ناجحا والمتعثرون استفادوا من تأجيل القروض

بلغ عدد المستفيدين من برنامج فرصة أزيد من 21 ألف حامل مشروع، كما بلغ عدد المشاريع التي في طور النشاط ما يقارب 16 ألف مشروع، في وقت استفادت المشاريع المتعثرة من تسهيلات في أداء القروض.
وأوضحت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور أن برنامج فرصة لم يكن برنامجاً للتمويل فقط، بل عرف خلال مختلف المراحل عمليات للمواكبة والتكوين.
وبالنسبة لباقي المستفيدين الذين تعثرت مشاريعهم، تم إقرار إمكانية تأجيل سداد القروض من أجل منح آجال إضافية حسب رغبتهم، بما يتيح لهم فرصا أكبر للوفاء بالتزاماتهم التعاقدية مع مؤسسات التمويل، تضيف الوزيرة، في معرض جواب عن سؤال كتابي حول “إنقاذ مشاريع الشباب في إطار برنامج فرصة من الإفلاس وتجاوز المقاربة المحاسباتية لتأجيل الديون”، تقدم به النائب نبيل الدخش عن الفريق الحركي.
وأكدت أنه تم بالفعل تسجيل طلبات الآجال الإضافية عبر المنصة الرقمية داخل الآجال المحددة، ما بين فاتح دجنبر 2025 ونهاية فبراير 2026، حيث بلغ عددها حوالي 4600 طلب تم قبولها.
كما قام حوالي 1400 مستفيد باستكمال الإجراءات اللازمة للاستفادة من تأجيل لمدة 12 شهرًا لدى المؤسسات المالية، بما في ذلك توقيع الملحق التعديلي لعقود قروض الشرف.
ولفتت المسؤولة الحكومية إلى أنه بالنسبة لباقي الملفات، فهي في طور المعالجة لدى المؤسسات المالية الخاصة بكل حامل مشروع على المستوى الجهوي.
وتجدر الإشارة إلى أنه تتم مواكبة المستفيدين من النسخة الأولى 2022 من طرف المؤسسات المالية والمكاتب الجهوية المكلفة بهذه المهمة، ومن طرف الحاضنات بالنسبة للمستفيدين من النسخة الثانية 2023.
ويشار كذلك إلى أن برنامج “فرصة” هو مبادرة أطلقتها الحكومة المغربية سنة 2022 بهدف دعم الشباب وحاملي المشاريع وتمكينهم من إنشاء أو تطوير أنشطتهم المدرة للدخل.
ويوفر البرنامج تمويلاً يصل إلى 100 ألف درهم، يشمل قرضاً بدون فوائد ومنحة مالية، إلى جانب مواكبة تقنية وتدريب في مجالات ريادة الأعمال والتسيير المالي والتسويق. كما يستهدف البرنامج الشباب من مختلف المستويات التعليمية، بما في ذلك أصحاب الأفكار المبتكرة والأنشطة الصغيرة.
وسعى البرنامج إلى تعزيز روح المبادرة، خلق فرص الشغل، ومحاربة البطالة، خاصة في المناطق الهشة. وقد استفاد منه آلاف الشباب الذين تمكنوا من إطلاق مشاريع في قطاعات متنوعة وإنتاجية، بعدما فشلوا في الحصول على قروض “إنطلاقة”.





