أخبار كأس العالم 2026 | رياضة

المنتخب المغربي يسقط هايتي برباعية ويتأهل وصيفاً للمجموعة

المنتخب المغربي يسقط هايتي برباعية ويتأهل وصيفاً للمجموعة

ضمن المنتخب المغربي رسمياً تأهله إلى الدور المقبل من المونديال وصيفاً للمجموعة، بعد فوزه على منتخب هايتي بنتيجة (4-2)، في ختام مباريات دور المجموعات لنهائيات كأس العالم.

وتمكن المنتخب البرازيلي بدوره من تحقيق فوز ثمين على منتخب اسكتلندا بنتيجة (3-0)، ليضمن “السيليساو” التأهل كمتصدر للمجموعة برصيد 7 نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب المغربي الذي حل ثانياً برصيد النقاط نفسه (7 نقاط).

وتجمد رصيد المنتخب الاسكتلندي في المركز الثالث عند 3 نقاط في انتظار حسابات أفضل ثوالث، بينما غادرت هايتي منافسات البطولة من الباب الضيق في المركز الأخير برصيد خالٍ من النقاط.

وكما كان متوقعاً، دخل المنتخب المغربي اللقاء وهو صاحب الأفضلية والسيطرة، غير أنه وعلى عكس مجريات اللعب، تمكن منتخب هايتي من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة 10، بعد استغلاله لهفوة في دفاعات “الأسود”، حيث لعب ديفير كرة بينية في العمق نحو ليني جوزيف الذي وجد نفسه خالياً من الرقابة، ليسددها بهدوء بـ”الكعب” مهدياً بلاده هدف التقدم.

وجاء رد المنتخب المغربي سريعاً بهجمة خطيرة في الدقيقة 13 عبر أيوب الكعبي، الذي انسل من الجبهة اليمنى وسدد كرة قوية أبعدها الحارس إلى الركنية. وتواصلت خطورة الأسود من الركلة الركنية بعدما تمكن بلال الخنوس من اختراق الدفاع وتمرير كرة من ذهب لإسماعيل صيباري، الذي سددها بغرابة لتطير فوق المرمى.

وأهدر المنتخب المغربي في الدقيقة 30 فرصة محققة لتعديل النتيجة، بعدما كسر بلال الخنوس خطوط هايتي بتمريرة طولية رائعة نحو أشرف حكيمي، الذي سدد كرة زاحفة أبعدها الحارس، قبل أن يعيد أيوب الكعبي توجيهها نحو الشباك، غير أن كرته افتقدت للتركيز لتمز بمحاذاة القائم.

وتُوّج المنتخب المغربي سيطرته على المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 39 بعد مجهود كبير من بلال الخنوس، الذي انسل من الرواق الأيسر ورفع كرة لمست الحارس قبل أن تصل إلى مشارف خط المرمى، ليتابعها ببراعة القائد أشرف حكيمي مؤكداً إسكانها الشباك.

لكن منتخب هايتي رد سريعاً على هدف التعادل؛ إذ أحرز اللاعب إيزيدور هدفاً رائعاً في الدقيقة 44، مستغلاً سوء التغطية الدفاعية للأسود ليطلق قذيفة مدوية من خارج مربع العمليات، شقت طريقها بسهولة نحو الزاوية اليمنى لمرمى الحارس ياسين بونو.

واشتعلت المباراة في دقائقها الأخيرة بعدما تمكن إسماعيل صيباري من تعديل النتيجة مجدداً في الدقيقة 45، إثر جملة هجومية لُعبت ببراعة من سفيان أمرابط، الذي كسر دفاعات هايتي بتمريرة طولية نحو حكيمي، ليضع الأخير كرة بالمقاس باتجاه الصيباري الذي هز الشباك بكرة زاحفة استقرت في أقصى يمين الحارس.

وقبيل نهاية الشوط الأول، أضاع إبراهيم دياز كرة الهدف الثالث بعد تمريرة رائعة من أنس صلاح الدين، تابعها دياز بتسديدة دائرية مقوسة مرت بسنتيمترات قليلة بجانب القائم، ليواصل الأسود بحثهم عن التقدم دون جدوى، قبل أن تطلق صافرة الحكم معلنة نهاية الشوط الأول بالتعادل الإيجابي (2-2).

غاب الاندفاع الهجومي عن انطلاقة الشوط الثاني من طرف المنتخبين؛ إذ بدا الحذر طاغياً على مجريات اللعب، باستثناء فرصة خطيرة قادها إبراهيم دياز في الدقيقة 52 من الجبهة اليمنى، ليختتم الهجمة بتمريرة بينية ذكية نحو إسماعيل صيباري، غير أن الكرة مرت من أمامه بغرابة.

وفي الدقيقة 59، عاد “الأسود” لتهديد مرمى منتخب هايتي، لكن هذه المرة بسلاح التسديدات بعيدة المدى عبر قدم بلال الخنوس، الذي استغل غياب الرقابة الدفاعية ليطلق قذيفة قوية تصدى لها الحارس الهايتي بصعوبة بالغة.

وفي الدقيقة 78، نجح المنتخب المغربي في التقدم في المباراة؛ إثر ركلة ركنية نُفذت ببراعة نحو شادي رياض الذي هيأها برأسه للبديل سفيان رحيمي، ليتوغل الأخير وسط المدافعين ويطلق تسديدة قوية ارتطمت بأحد المدافعين قبل أن تشق طريقها بثبات نحو الشباك معلنة هدف التقدم للأسود.

ولم يتراجع المد الهجومي للأسود بل تواصلت الرغبة في تأمين النتيجة بهدف رابع، وهو ما أثمر عنه دخول البديل ياسين جسيم خط الهدافين، إثر عمل بطولي من سفيان رحيمي الذي قاتل على كرة شبه مستحيلة في الرواق الأيسر لينقذها من الخروج، مهدياً تمريرة على طبق من ذهب لجسيم، الذي لم يجد أي صعوبة في إسكانها الشباك.

وقبيل إطلاق الحكم لصافرة النهاية، استأسد الحارس ياسين بونو في الدفاع عن عرينه؛ إذ شهدت الدقيقة 95 تألقاً لافتاً له بإبعاد كرة خطيرة من ركلة حرة ثابتة على مشارف مربع العمليات، انبرى لها المهاجم نازون الذي سددها بقوة وثقة نحو الشباك، غير أن يقظة بونو وبراعته الكبيرة حرمت منتخب هايتي من تقليص الفارق، لتنتهي المباراة بتفوق “الأسود” برباعية.

وفي المقابل، ولحساب المجموعة ذاتها، تمكن المنتخب البرازيلي من إنهاء الشوط الأول متقدماً على منتخب اسكتلندا بنتيجة (2-0). وعرفت المباراة سيطرة برازيلية واضحة، ترجمها النجم فينيسيوس جونيور إلى هدف مبكر في الدقيقة 7، قبل أن يعود اللاعب نفسه لتعزيز التفوق بهدف ثانٍ في الدقيقة 24، غير أن الحكم ألغاه بعد مراجعة تقنية الفيديو.

وأبى فينيسيوس جونيور أن ينهي الشوط الأول دون البصم على ثنائيته الشخصية، إذ نجح في الدقيقة (3+45) من توقيع ثاني الأهداف لصالح “السامبا”، ليستمر التألق البرازيلي في الشوط الثاني بهدف ثالث حسمت به المباراة من قدم ماتيوس كونيا في الدقيقة 60.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News