الشامي: من شككوا في موهبتي لم يصعدوا موازين هذه السنة

قال الفنان السوري الشامي إن بعض الفنانين الذين حاولوا التقليل من موهبته في بداية مسيرته الفنية لم يحظوا هذه السنة بشرف الصعود إلى منصة مهرجان موازين، بينما يعتليها هو اليوم في سن الرابعة والعشرين.
في المقابل، أكد الشامي خلال ندوة صحفية عقدها اليوم قبل ساعات من حفله بموازين، أن عددا من الفنانين آمنوا بموهبته وساندوه منذ بداياته، ومن بينهم الفنان اللبناني وائل كفوري.
وأضاف أنه لم يكن يتوقع الوقوف على منصة مهرجان موازين في هذا العمر، بالنظر إلى مكانة التظاهرة العالمية التي استضافت أبرز نجوم الغناء، معربا عن فخره بالغناء أمام الجمهور المغربي.
وكشف أنه يعتز بتقاسم منصة النهضة مع الفنان حاتم عمور، مشيرا إلى أنه حضر أغنية بطابع شامي ممزوج بإيقاعات مغربية، بحكم اطلاعه على التراث والثقافة المغربيين.
وأعرب عن سعادته بتزامن حفله مع مباراة المنتخب المغربي، قائلا: “المنتخب المغربي شرفنا في مناسبات عديدة، وأنا متأكد أنه سيواصل إبهارنا وتمثيل العالم العربي بأفضل صورة”.
وأكد الشامي أنه تفاجأ بحجم المحبة التي يكنها له الجمهور المغربي، مشيدا بجمال المغرب وطبيعة شعبه الذي وصفه بالمحب للحياة.
ورغم الأرقام المرتفعة التي تحققها أعماله الفنية، شدد على أن الاستمرارية وتقديم نجاحات متتالية أهم بالنسبة إليه من عدد المشاهدات، لأنها من شأنها إثبات موهبته والرد على المشككين فيها.
وعن الجدل الذي رافق اختياره ضمن لجنة تحكيم برنامج “ذا فويس” رغم صغر سنه، أوضح أنه لا يقتصر على كونه مغنيا فقط، بل كونه كاتبا وملحنا، ولديه معرفة دقيقة بتفاصيل صناعة الأغنية من لحن وكلمات وتوزيع، ما يؤهله لتقييم الأصوات وتوجيهها.
وبخصوص عدم إحيائه حفلات في سوريا، بلده الأصلي، قال: “صحيح أنني لم أغن على المسارح السورية، لكنني أنقل القضية السورية إلى مختلف أنحاء العالم من خلال حفلاتي، وأعتبر نفسي سفيرا لبلدي في الخارج، وهذا في المرحلة الحالية لا يقل أهمية عن الغناء داخل سوريا”.
وردا على الانتقادات التي طالته بسبب تقليد بعض المراهقين له عبر رسم وشوم مشابهة لوشومه، قال: “أرفض أن يقلدني الجمهور في أخطائي، رغم أنني أعلم أن ذلك نابع من محبتهم لي، ولا أحب أن يضع أحد وشومي أو يوشم صورتي أو اسمي على جسده”.







