المنتخب المغربي | رياضة

أسطورة مانشستر: لا شيء يدعو للخوف من المغرب ومواجهته أسهل لإسكتلندا من هايتي

أسطورة مانشستر: لا شيء يدعو للخوف من المغرب ومواجهته أسهل لإسكتلندا من هايتي

قلّل أسطورة مانشستر يونايتد السابق، روي كين، من قوة المنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بمنتخب اسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، معتبرا أن لاعبي ستيف كلارك يملكون ما يكفي من الإمكانيات لتحقيق نتيجة إيجابية ولا يوجد ما يدعوهم للخوف من المغرب والبرازيل.

ورغم أن المنتخب المغربي، الذي بلغ نصف نهائي النسخة الماضية، نجح في انتزاع تعادل ثمين أمام بطل العالم خمس مرات، البرازيل، بنتيجة (1-1) في الجولة الأولى، فإن قائد مانشستر يونايتد السابق أبدى ثقته الكاملة في قدرة اسكتلندا على الخروج بنتيجة إيجابية أمام المنتخبين المرشحين للعبور على رأس المجموعة.

وأكد كين، في تصريحات لقناة “إي تي في” أن ما شاهده في المباراة التي جمعت المغرب بالبرازيل يؤكد أنه لا يوجد ما يدعو اسكتلندا للخوف من أي من المنتخبين.

وأوضح قائلا: “لقد كنت حاضرا بالملعب في مباراة البرازيل والمغرب، وأعتقد أن على اسكتلندا أن تؤمن بقدرتها على تحقيق نتائج أمامهما، فلا يوجد ما يستدعي الخوف منهما”.

ورغم الفوز الصعب على هايتي، المصنف 85 عالميا، في الجولة الأولى، يرى كين أن منتخب “جيش الترتان” أزاحوا ضغطا كبيرا بعد إحراز أول ثلاث نقاط، مبرزا أن “الانتصار خفف من حجم الضغوط، لأن الجميع كان يتوقع منهم الفوز، كما كان يتوقع منهم السيطرة على مجريات اللعب والاستحواذ على الكرة، وهو ما لم يحدث”.

وأضاف: “يجب أن تكون اسكتلندا سعيدة جدا بالفوز الأول، ويمكننا تحليل الأداء والقول إنه لم يكن بالمستوى المطلوب، لكن الحديث عما إذا كانت النقاط الثلاث ستكون كافية أم لا (للتأهل)، ليس هو الأهم الآن”.

وشدد الدولي الإيرلندي السابق على أن الفوز بثلاث نقاط في أول مباراة في كأس العالم يضع إسكتلندا في موضع قوة مقارنة مع المغرب والبرازيل، موضحا أن “الضغط أصبح أقل بعد حصد النقاط الثلاث، إذ أصبح لديهم أساس يمكن البناء عليه”.

وزاد بثقة كبيرة في إسكتلندا: “قد تكون المباراتان الأخيرتان أسهل نسبيا، لأن الفريق يمكنه اللعب بتحفظ أكبر، كما أن سقف التوقعات لن يكون مرتفعا جدا”، مضيفا “لكن لا ينبغي لهم الاكتفاء بالتفكير فيما إذا كانت ثلاث نقاط ستكون كافية، فهم يملكون الجودة اللازمة لتحقيق نتائج إيجابية أخرى”.

وتمكن منتخب اسكتلندا، بقيادة ستيف كلارك، من تحقيق أول انتصار له في كأس العالم منذ سنة 1990 بعدما تجاوز هايتي بصعوبة يوم الأحد الماضي، بصعوبة كبيرة، رغم أن التوقعات صبت في فوز بنتيجة كاسحة أمام “الغريناديرز” الذي يشارك في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة 1974.

وستكون مواجهة المقبلة بذكريات مؤلمة لإسكتلندا في مونديال 1998، حين اكتسحه المغرب بثلاثية نظيفة في دور المجموعات بفرنسا، وهي النتيجة التي تأمل الجماهير المغربية تكرارها في ثاني ظهور لـ”الأسود” في مونديال 2026، سيما بعد المستوى الكبير الذي أحرجوا به “السيليساو” في المباراة الأولى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News