المهدي فولان يدخل القفص الذهبي سينمائيا في “زواج إكسبريس”

يخوض الممثل المهدي فولان تجربة سينمائية جديدة من خلال مشاركته في فيلم تجاري جديد يحمل عنوان “Mariage express” (زواج مستعجل)، يتقاسم بطولته مع الممثلة سارة بوعابد، يراهن على الكوميديا والمواقف الساخرة المستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية.
ويجسد فولان في الفيلم شخصية شاب يتعرض لسلسلة من المواقف الطريفة بعد اتخاذه قرار الارتباط والدخول إلى القفص الذهبي، ليجد نفسه وسط أحداث غير متوقعة تقلب مسار حياته بشكل كوميدي، وتضعه في اختبارات متتالية.
وتدور أحداث الفيلم حول حفل زفاف يتحول إلى سلسلة من المواقف غير المتوقعة، بعدما تعترض طريق العروسين (المهدي وسارة) مجموعة من المشاكل والعراقيل التي تقلب مجريات المناسبة رأسا على عقب، في إطار كوميدي هزلي تتوالى فيه المفاجآت والمواقف الساخرة، وفق ما كشف عنه مصدر من طاقم العمل لجريدة “مدار21”.
ويستحضر العمل الأجواء التي ترافق حفلات الزفاف المغربية وما تشهده أحيانا من مفارقات ومواقف غير متوقعة، محولا إياها إلى مادة كوميدية مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية، في قالب يمزج بين الكوميديا والخيال، ويقدم قصة خفيفة تراهن على الترفيه مع استلهام بعض السلوكيات والعادات الاجتماعية المرتبطة بهذه المناسبات.
ويشارك في الفيلم السينمائي الذي يقف خلف كاميراته المخرج ربيع سجيد، إلى جانب المهدي فولان وسارة بوعابد، كل من أسامة رمزي وديدان وعادل أبا تراب، إلى جانب أسماء فنية أخرى.
وتشهد الساحة السينمائية المغربية خلال الفترة الحالية حركية لافتة، مع تواصل تصوير عدد من الأفلام ذات الطابع التجاري، مقابل انتهاء أعمال أخرى من مراحل التصوير ودخولها مرحلة ما بعد الإنتاج، استعدادا لطرحها في القاعات السينمائية خلال الأشهر المقبلة، بقصص وتيمات متنوعة تراهن على استقطاب جمهور الشاشة الكبيرة.
وينتظر المهدي فولان عرض سلسلة “ميسيون ميسا” من إخراج إلهام العلمي، التي تدور أحداثها في قالب يجمع بين الكوميديا والإثارة، حول شخصية السي فاضل، الذي يخطط، بمساعدة معاونه مامون، لتشكيل فريق من أمهر المحتالين لتنفيذ عملية نصب كبيرة، إذ سيقع هذا الفريق في سلسلة من المواقف الهزلية.
وفي موسم رمضان المنصرم، شارك المهدي في مسلسل “شكون كان يقول”، الذي دارت قصته حول شخصيات نسائية تعيش أشكالا مختلفة من المعاناة، إذ تتحول التجارب الفردية إلى مرآة تعكس اختلالات جماعية أوسع، إذ رصدت كاميرا المخرجة صفاء بركة تفاصيل حياتهن بعد الخروج من “الخيرية” ليقعن في اختبارات عديدة.
وشارك فولان أيضا في فيلم “الحب المر”، الذي يتطرق إلى موضوع العلاقات السامة، والنرجسية، عبر قصة رانيا، امرأة تعيش تحت وطأة علاقة معقدة مع زوجها إسماعيل، رجل ناجح ظاهريا، لكنه يحمل داخله تناقضات وسلوكيات مدمرة، إذ تبدأ رانيا في اكتشاف حقيقة زوجها، لتجد نفسها في صراع مرير بين السكوت أو المواجهة، لكنها تختار أن تكسر حاجز الخوف وتتخذ قرارات حاسمة.
وعرض للمهدي فولان في الموسم المنصرم أيضا، شريط “مي والباك” الذي تناول قصة عزيمة وإصرار امرأة تجاوزت الستين من عمرها، تقرر العودة إلى صفوف الدراسة من خلال اجتياز امتحان البكالوريا، رغم التحديات والصعوبات الاجتماعية التي تعترضها، بعدما ظل هذا الحلم مؤجلا بسبب زواج هذه السيدة في سن صغير، وتفرغها لسنوات للاهتمام بأسرتها، سيخلق العديد من الأحداث في قالب درامي.





