سارة بوعابد شاهدة على جريمة قتل في عمل درامي جديد

تخوض الممثلة سارة بوعابد تجربة درامية جديدة ضمن الأعمال التي يجري تصويرها لفائدة القناة الأولى، إذ تجسد شخصية شابة متهورة تجد نفسها عالقة في دوامة من الأخطاء المتلاحقة، نتيجة اندفاعها وقلة خبرتها في مواجهة تعقيدات الحياة.
وتتورط الشخصية التي تؤديها بوعابد في مصائب متتالية بعد أن تصبح شاهدة بالصدفة على جريمة قتل راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر (المهدي)، لتختار في البداية التزام الصمت وإخفاء ما تعرفه خوفا من تداعيات كشف الحقيقة، قبل أن تجد نفسها عالقة بين واجب الاعتراف بما رأته وبين الضغوط التي تدفعها إلى مواصلة التستر على الجريمة، بحسب ما توصلت به الجريدة.
ومع توالي الأحداث، تسقط الشابة في فخ أحد المتهمين في القضية، لتزداد أوضاعها تعقيدا وتجد نفسها مندفعة نحو ارتكاب مزيد من الأخطاء بدل البحث عن مخرج ينقذها من المأزق الذي وضعت نفسها فيه.
وتجسد بوعابد في هذا العمل الدرامي الذي يحمل عنوان “الحبيب الغالي” من خلال هذا الدور شخصية تعيش ظروفا اجتماعية صعبة وتعاني من قسوة شقيقها، ما يدفعها إلى البحث عن تغيير واقعها وتحسين أوضاعها، غير أن اختياراتها المتسرعة تقودها إلى مسارات أكثر تعقيدا، وتضعها في مواجهة سلسلة من الاختبارات التي تكشف جوانب مختلفة من شخصيتها.
وتدور أحداث المسلسل حول المأساة التي تعيشها أسرة المهدي بعد اختفائه ثم اكتشاف مقتله، إذ تتحول من أسرة بسيطة تكافح لتأمين قوتها اليومي إلى عائلة تقود معركة من أجل العدالة، وتسعى إلى جعل قضيته قضية رأي عام، أملاً في استرجاع حقه ومحاسبة المسؤولين عن وفاته وكل من ساهم في إخفاء جثته والتستر على الجريمة.
وتجري أحداث هذا المسلسل، بحسب ما كشف عنه مصدر من طاقم العمل لجريدة “مدار21″، في قالب تشويقي، متناولا قصة وفاة شاب في ظروف غامضة، لتقود هذه الحادثة إلى كشف أسرار خفية وصراعات معقدة تحركها المصالح والأطماع، وسط تشابك العلاقات الإنسانية وتضارب الحقائق بين مختلف الشخصيات.
ولا يسلط المسلسل الضوء على قصة واحدة فقط، بل تتفرع منه مجموعة من الحكايات المتشابكة التي تجري تفاصيلها في قالبين درامي واجتماعي، موضحا أن جيهان البحار رسمت مسارا خاصا لكل شخصية، يختلف عن الآخر، ما يفتح المجال أمام سرد قصص متعددة على امتداد ثلاثين حلقة.
ويحكي العمل قصة شاب في مقتبل العمر يتعرض لجريمة قتل، لتدخل أسرته في رحلة شاقة بحثا عن حقيقة ما وقع لابنها، الذي فارق الحياة في ظروف غامضة تثير الكثير من الشكوك والتساؤلات.
ويرصد المسلسل معاناة أسرة الضحية، ورحلتها الطويلة في البحث عن الحقيقة بين أروقة المحاكم وأقسام الشرطة، في مواجهة عراقيل وضغوط متواصلة.
ويتناول العمل نفوذ أسرة الجاني، التي تسعى إلى التستر على الجريمة ومحاولة تزييف الوقائع بكل الطرق الممكنة، من أجل تفادي وصول ابنها إلى مشنقة الحكم.
ويشارك في بطولة المسلسل كل من ماجدولين الإدريسي، ورفيق بوبكر، وسارة بوعابد، وسلمى صلاح الدين، وندى هداوي، وأيمن عبد الرحيم، إلى جانب أسماء فنية أخرى.
ومن المنتظر أن يستمر تصوير المسلسل إلى غاية الأسبوع الأول من شهر يوليوز المقبل، بعدد من الفضاءات المختلفة بمدينة الدار البيضاء.





