رياضة

“إعصار” النرويج الهجومي يضع كتيبة وهبي في اختبار حقيقي قبل المونديال

“إعصار” النرويج الهجومي يضع كتيبة وهبي في اختبار حقيقي قبل المونديال

يفتح المنتخب الوطني المغربي صفحة جديدة من التحضيرات المونديالية، عندما يلاقي نظيره النرويجي في اختبار ودي سيضع منظومة الإطار الوطني محمد وهبي في اختبار حقيقي أمام أحد أكثر المنتخبات الأوروبية صعوداً وتطوراً في الفترة الأخيرة.

ويعود منتخب النرويج إلى واجهة المونديال بعد غياب طويل دام 28 عاماً، متسلحاً بـ”جيل ذهبي” أبهر القارة العجوز خلال التصفيات.

ولن يعتمد الخصم القادم للأسود على الإرث الخططي التقليدي للكرة الإسكندنافية المبني على الكرات الطولية، بل بات يقدم كرة قدم حديثة تجمع بين القوة البدنية الهائلة والسرعة الفائقة في التحولات، تحت قيادة المدرب المحنك ستالي سولباكن.

ويأتي هذا التوهج الكبير للمنتخب النرويجي بناءً على التركيبة البشرية القوية التي يمتلكها، والتي يتقدم خطها الأمامي هداف الدوري الإنجليزي ونجم فريق مانشستر سيتي إرلينغ هالاند، الذي أمطر شباك خصومه بـ16 هدفاً خلال رحلة التصفيات الأوروبية، ما ينذر باختبار حقيقي لدفاعات الأسود.

وستحمل هذه المواجهة طابعاً خاصاً ومألوفاً لهداف السيتي؛ إذ ستعيده وجهاً لوجه أمام زميله السابق في صفوف بوروسيا دورتموند الألماني، الدولي المغربي أشرف حكيمي؛ حيث سيكون قائد الأسود مطالباً بفك شفرات خطورة صديقه القديم وشل حركته داخل مربع العمليات.

ولن تقتصر خطورة “الفايكينغز” على مهاجمهم المميز، إذ يعتبر مارتن أوديغارد، لاعب نادي أرسنال الإنجليزي، أحد أقوى لاعبي خط الوسط في العالم، وهو الذي يمنح منتخب بلاده توازناً كبيراً في صناعة اللعب وتمرير الكرات البينية القاتلة، مدعوماً بأسماء شابة متألقة في ملاعب القارة كألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد، وأنطونيو نوسا.

وبلغة الأرقام، أظهر الخصم النرويجي نجاعة هجومية كبيرة مكنته من تصدر مجموعته في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بفارق كبير عن منافسيه، حيث حصدت النرويج ما مجموعه 22 نقطة، متقدمة على وصيفتها إيطاليا، مع تسجيل المنتخب النرويجي لـ37 هدفاً في 8 مباريات فقط كأقوى خط هجوم في القارة العجوز.

وسيحاول المنتخب النرويجي الاستفادة من مواجهة الأسود للاستعداد لمجموعته الصعبة التي تضم كلاً من المنتخب الفرنسي، المنتخب السنغالي، والمنتخب العراقي، علماً أن النرويجيين افتتحوا تحضيراتهم للمونديال بفوز مهم على المنتخب السويدي بنتيجة (3-1).

وتاريخياً، سبق أن التقى المنتخب المغربي بنظيره النرويجي في مباراة وحيدة سنة 1998 ضمن دور المجموعات في مونديال فرنسا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، في مواجهة سجل فيها للمنتخب المغربي كل من عبد الجليل حادة ومصطفى حجي.

وسيكون هذا اللقاء بمثابة مرآة ستكشف عن الوجه الحقيقي للأسود؛ حيث يتوقع من الإطار الوطني أن يستغل هذا المحك من أجل تجربة خياراته الأساسية والأسلوب التكتيكي الذي ينوي أن يدخل به للمنافسة العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن المباراة التي ستجمع بين المنتخبين المغربي والنرويجي ستجرى أطوارها فوق أرضية ملعب “ريد بل أرينا” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، مساء يوم الأحد القادم في تمام الساعة الثامنة مساءً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News