أيوب أبو النصر: نجاح الدور يبدأ من تحليل الشخصية

يرى الممثل أيوب أبو النصر أن تجسيد الأدوار، على اختلافها، يظل مهمة صعبة، وأن الدقة في أدائها تبقى رهينة بالتحليل الكافي والدقيق للشخصية، إلى جانب التعامل معها بالجدية اللازمة دون الاستهانة بأي دور مهما كان حجمه.
وأضاف أبو النصر، في تصريح للجريدة، أن التحليل الجيد والعميق للشخصية يفضي إلى نتيجة مرضية وقادرة على الوصول إلى الجمهور، موضحا: “في جميع الأحوال نحن نجسد الإنسان، أي شخصا آخر يعد جزءا من محيطنا وقريبا منا، لذلك يجب تحليل الشخصية جيدا قبل تقمصها، وعموما عندما تحب عملك تبدع فيه”.
وكانت شخصية “سعيد” في مسلسل “عش الطمع” آخر الأدوار التي قدمها أبو النصر على شاشة التلفزيون، وهي الشخصية التي حظيت بتفاعل واستحسان من طرف الجمهور بفضل طريقة أدائها وتفاصيلها المختلفة.
وفي هذا السياق، عبر الممثل المغربي عن سعادته بالصدى الذي حققه المسلسل، الذي عرض خلال الموسم الرمضاني الماضي على القناة الأولى، مشيرا إلى أن شخصية “سعيد” تختلف بشكل كبير عن الأدوار التي سبق له تجسيدها.
واعتبر أبو النصر أن النجاح الذي حققته الشخصية يبرز أهمية عملية اختيار المخرج للممثلين في العمل، مؤكدا أن رؤية المخرج في توزيع الأدوار تظل عاملا أساسيا في نجاح العمل.
ودارت أحداث مسلسل “عش الطمع” داخل حي “لمناطح”، حيث تتقاطع مصائر عدد من النساء والرجال الذين تقودهم الطموحات والجراح القديمة إلى عالم معقد تحكمه قوانين خاصة، إلى جانب تناوله قضايا اجتماعية شائكة، من بينها شبكات الاتجار بالرضع.
وتتمحور إحدى أبرز خطوط القصة حول شخصية ماريا، التي جسدتها مريم الزعيمي، في رحلة لاستعادة طفلها ومواجهة شامة، التي أدت دورها السعدية لاديب، وسط صراع تتداخل فيه الرغبة في الانتقام مع محاولة الحفاظ على الأسرار.
وشارك في بطولة المسلسل عدد من الممثلين، من بينهم أمين الناجي، والسعدية لاديب، والسعدية أزكون، ومونية لمكيمل، وفاطمة الزهراء الجواهري، وسعد موفق، ومريم الزعيمي، إلى جانب أيوب أبو النصر.
ويحضر أبو النصر في السينما، بفيلم “جوج رواح” الذي يؤدي فيه دور جعفر، ابن حي شعبي يحب ابنة الحي ويطمح إلى الزواج منها، غير أنه بسبب تجربة علمية يستيقظ ويجد أن روحه انتقلت إلى فتاة، لتنطلق سلسلة من الأحداث.
ويرصد الفيلم محاولة ثنائي لتأمين تكاليف زواجه، إذ يوافق جعفر وفنيدة على خوض تجربة علمية مقابل مبلغ مالي، غير أن الأمور تنقلب رأسا على عقب عندما يؤدي خطأ تقني إلى تبادل روحيهما.
ويخوض الثنائي سباقا محموما ضد الزمن لإيجاد حل خلال سبعة أيام فقط، قبل أن يضيع حلم الزواج، في قالب كوميدي مليء بالتشويق والإثارة، بحسب الورقة التعريفية للفيلم.





