فن

“جوج رواح” ينعش الكوميديا الشعبية ويصمد بقاعات السينما المغربية

“جوج رواح” ينعش الكوميديا الشعبية ويصمد بقاعات السينما المغربية

يواصل فيلم “جوج رواح” الصمود في القاعات السينمائية المغربية، إذ ينافس على المراكز الأولى ضمن باقة من الأفلام المغربية التجارية، بقصة مختلفة وغير مستهلكة تدور حول تبادل الأرواح بين شابة وشاب تجمعهما قصة حب ويسعيان إلى دخول القفص الذهبي.

وأشار مخرج العمل علاء أكعبون إلى أن طبيعة الكوميديا الموظفة في الفيلم تنبع من الوسط الشعبي وتناسب تطلعات الجمهور المغربي، خاصة أنه كان يتمنى، قبل انطلاق العرض الرسمي للفيلم، أن ينال إعجاب المغاربة، نظرا للجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل لإنجاحه، وللاختيار الدقيق للممثلين، من بينهم فدوى طالب وأيوب أبو النصر وعبد الإله عاجل وراوية.

وأضاف أكعبون، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن هذا الفيلم، الذي أنتجته “كونكسيون ميديا” وكتبه عادل أبا تراب ونبيل منصوري، يستمد قصته من الخيال، وتدور أحداثه حول ثنائي مغربي يطمح إلى الزواج، غير أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية تعيق تحقيق هدفه، فيضطر إلى خوض تجربة علمية لا تنجح، ما يؤدي إلى تبادل روحيهما وخوضهما سلسلة من المواقف الطريفة.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن متابعة الجمهور المغربي للفيلم ستمكن المرأة من وضع نفسها مكان الرجل والعكس في المواقف الصعبة، بما يساعد الطرفين على تفهم ظروف بعضهما البعض.

من جانبه، أكد بطل الفيلم، أيوب أبو النصر، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن العمل عائلي، إذ حرص صناعه على عدم توظيف أي عبارات أو إيحاءات خارجة عن نطاق الثقافة المغربية بهدف استقطاب الجمهور إلى مشاهدته، مع الاعتماد على قصة متميزة ومختلفة ومحبوكة وسيناريو جيد، إضافة إلى كفاءة الممثلين.

ويجسد أبو النصر دور جعفر، ابن حي شعبي يحب ابنة الحي ويطمح إلى الزواج منها، غير أنه بسبب تجربة علمية يستيقظ ويجد أن روحه انتقلت إلى فتاة، لتنطلق سلسلة من الأحداث، بحسب ما كشف عنه في تصريحه للجريدة.

وتجسد الممثلة فدوى الطالب دور فنيدة، الفتاة التي تعيش قصة حب مع جعفر وتتقاسم معه البحث عن خطة تتوج علاقتهما بالزواج، قبل أن تخوض مغامرة غير متوقعة نتيجة استنساخ روح شريكها، ما يوقعها في عدد من المشاكل.

ويرصد الفيلم محاولة ثنائي لتأمين تكاليف زواجه، إذ يوافق جعفر وفنيدة على خوض تجربة علمية مقابل مبلغ مالي، غير أن الأمور تنقلب رأسا على عقب عندما يؤدي خطأ تقني إلى تبادل روحيهما.

ويخوض الثنائي سباقا محموما ضد الزمن لإيجاد حل خلال سبعة أيام فقط، قبل أن يضيع حلم الزواج، في قالب كوميدي مليء بالتشويق والإثارة، بحسب الورقة التعريفية للفيلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News