بعد التهميش.. كريمة وساط تجد طريقها للشاشة بأدوار “محدودة”

يُعيد صناع الأعمال الفنية الممثلة كريمة وساط إلى الأضواء بعد فترة من التهميش والإقصاء، إذ تُمنح فرصة للعودة إلى الشاشة عبر أدوار، وإن كانت محدودة المساحة، لكنها تتيح لها استعادة حضورها الفني.
وضم المخرج مهدي كريمة وساط إلى فيلمه الذي صوره قبل أيام، بعنوان “السمطة كدور”، الذي تدور أحداثه حول مجموعة من الشباب يجدون أنفسهم، بشكل مفاجئ، وسط سلسلة من المغامرات المعقدة والمواقف الساخرة، بعدما يتورطون في أحداث تقودهم إلى مطاردات مع عصابات إجرامية، في أجواء يغلب عليها الطابع الكوميدي والهزلي، وفق ما توصلت به الجريدة.
ويعتمد العمل على إيقاع سريع يجمع بين الكوميديا والمغامرة، من خلال شخصيات مختلفة الطباع والخلفيات، تدخل في مواقف غير متوقعة تقلب حياتها رأسا على عقب، لتتحول تفاصيلها اليومية إلى رحلة مليئة بالمفاجآت والمفارقات الساخرة.
وتواصل كريمة وساط حضورها الفني من خلال مشاركتها في الفيلم السينمائي “ليلة كحلة”، الذي انتهى تصويره مؤخرا تحت إدارة المخرج رؤوف الصباحي، إذ يزاوج العمل بين الكوميديا والقضايا الاجتماعية، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها طارق البخاري، وعبد الإله عاجل، ورشيد رفيق، إلى جانب وجوه فنية أخرى.
وتأتي هذه المشاركة الفنية لكريمة وساط بعد سنوات من الغياب عن الساحة التلفزيونية والسينمائية، في فترة وصفتها سابقا، في تصريح للجريدة، بأنها مرحلة اتسمت بالتهميش وقلة فرص الاشتغال.
وأوضحت أن هذا الوضع تزامن مع خضوعها لعملية تكميم المعدة، التي مكنتها من فقدان وزن كبير وإحداث تغيير ملحوظ في مظهرها الخارجي، معتبرة أن هذه التحولات أثرت بشكل أو بآخر على نوعية الأدوار التي كانت تُعرض عليها وحضورها داخل الإنتاجات الفنية.
وكانت وساط قد عبرت في أكثر من مناسبة عن رغبتها في العودة إلى الساحة الفنية واستئناف نشاطها المهني، مؤكدة تشبثها بمسيرتها الفنية رغم فترات الغياب.
واشتهرت كريمة وساط بأدائها الكوميدي خلال بداية الألفية، إذ برز اسمها بشكل لافت من خلال مشاركتها إلى جانب سعيد الناصري في سلسلة “الربيب”، التي حققت انتشارا واسعا، إلى جانب مشاركتها في عدد من الأعمال الفنية الأخرى كـ”السيدة الحرة” وغيرها.





