دحان: إفريقيا في صلب الرؤية الملكية وكرة القدم رافعة للتنمية بالقارة

احتفلت سفارة المغرب بجمهورية الدومينيكان، للسنة الخامسة على التوالي، بيوم إفريقيا، وهو مناسبة تسلط الضوء على الغنى الثقافي والتنوع والتراث الذي تزخر به القارة الإفريقية.
وفي هذا الإطار، تم تنظيم لقاء بتعاون مع الجمعية الدومينيكانية للصداقة مع المملكة المغربية (أدامار)، وبمشاركة ثلة من الشخصيات من الأوساط السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية والإعلامية، إلى جانب أعضاء بمجلس النواب وأعضاء بمجلس الشيوخ وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين بجمهورية الدومينيكان، وممثلين عن المجتمع المدني وأصدقاء للمغرب.
وفي كلمة بالمناسبة، بداية الأسبوع الجاري بسانتو دومينغو، أبرز سفير المغرب في سانتو دومينغو، هشام دحان، المكانة المركزية التي تحتلها إفريقيا في السياسة الخارجية للمغرب، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأشار إلى التزام المغرب على المدى الطويل، من أجل تحقيق نهضة وتنمية مشتركتين لقارة افريقية قادرة على الصمود، ومبتكرة، ومزدهرة، بما يخدم رفاه شعوبها.
وفي هذا الصدد، استعرض السفير الجهود والمبادرات غير المسبوقة والملائمة التي أطلقها المغرب في إطار تعاون جنوب-جنوب تضامني وفاعل، لفائدة البلدان الإفريقية في مختلف مجالات التنمية المستدامة.
كما أبرز السيد دحان أهمية الموضوع الذي اعتمده الاتحاد الإفريقي هذه السنة للاحتفال بهذا اليوم، وهو “ضمان التوفر المستدام للمياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063″، مؤكدا أهمية المياه وخدمات الصرف الصحي بالنسبة للأمن الغذائي والمناخي والصحي في القارة الإفريقية.
وذكر بأن المغرب يدعو إلى عمل إفريقي تضامني مبتكر وبراغماتي، قائم على تقاسم التجارب والخبرات، من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بالمياه والتطهير.
وفي معرض حديثه عن الاحتفال باليوم العالمي لكرة القدم، الذي يصادف 25 ماي من كل سنة، أكد السفير أن هذه الرياضة تشكل رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وللإدماج والتكامل والتسامح، فضلا عن كونها أداة لمكافحة الهشاشة والتهميش والتمييز، حسب بلاغ للسفارة.
وفي هذا الصدد، ذكر بالدبلوماسية الرياضية الفعالة والتضامنية التي ينتهجها المغرب، لا سيما في مجال كرة القدم، تجاه البلدان الإفريقية، مشيرا إلى تنظيم المملكة لواحدة من أنجح وأكثر نسخ كأس الأمم الإفريقية 2025 متابعة إعلاميا، إلى جانب تنظيم كأس العالم 2030 بالمشاركة مع البرتغال وإسبانيا.
كما اغتنم الدبلوماسي المغربي هذه المناسبة لاستحضار، تخليد اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في 29 ماي، مبرزا التزام المغرب الثابت والفعلي وطويل الأمد لفائدة الاستقرار والسلام والأمن في إفريقيا، استنادا إلى ثلاثية “السلام والأمن والتنمية”.
وفي هذا الإطار، أشار إلى انتخاب المغرب، في فبراير 2026، لولاية جديدة داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مبرزا أن “إعلان الرباط”، الذي تم اعتماده خلال المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد في 20 ماي الجاري، يجسد التزام المغرب الفعلي بخدمة السلام والأمن الدوليين.





