نصف نفقات التغطية الصحية بالمغرب تذهب ل3 بالمائة من المستفيدين

كشفت الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، في بلاغ بمناسبة اليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة (12 ديسمبر)، أن 3,2 في المائة من المؤمنين في التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بالمغرب هم مصابون على الأقل بمرض واحد طويل الأمد، ويستحوذون على 51.8 بالمائة من إجمالي الإنفاق.
وأضافت، في بلاغ توصلت مدار21 بنسخة منه، أن 71.6 بالمائة من مصاريف الأمراض الطويلة الأمد تخص العوز الكلوي المزمن والنهائي (26.7 بالمائة)، والأورام الخبيثة ( 23.7بالمائة) والسكري المعتمد على الأنسولين والغير المعتمد على الأنسولين ( 10.7 بالمائة) وارتفاع الضغط الدموي( 10.5 بالمائة).
وقالت الوكالة إن نفقات الأدوية تستنزف لوحدها 31,5 من إجمالي النفقات، مشيرة إلى وضع “المسار المنسق للعلاجات” بهدف ضمان تتبع طبي أفضل للمؤمنين، ووضع استراتيجية جديدة للتعويض عن الأدوية بغية التحكم في نفقات الأدوية.
وأشارت إلى أن آليات الضبط و التحكم الطبي في النفقات عرفت تطورا ملموسا، “حيث ارتفع عدد الأدوية المعوض عنها برسم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض من 1000 دواء خلال سنة 2006 إلى 4850 دواء خلال سنة 2020، تضم 3015 دواء جنيس (65 في المائة )، يضاف إلى ذلك عدد الأرقام الوطنية الاستدلالية الممنوحة لمهنيي الصحة والمؤسسات العلاجية بالقطاعين العام والخاص، الذي ارتفع من 5324 سنة 2007 إلى 50.000 رقم استدلالي حاليا”.
وكشفت الوكالة في السياق أن معدل التغطية الصحية الأساسية للساكنة المغربية ارتفع من 16 في المائة سنة 2005 إلى 70.2 في المائة سنة 2020، أي ما مجموعه 25.2 مليون مستفيد (تشمل كافة الأنظمة).
وأوضحت أن ضمن هؤلاء المستفيدين ما يفوق 11.17 مليون مستفيد من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض و 11 مليون مستفيد من نظام المساعدة الطبية، مؤكدة أن الهدف يبقى هو بلوغ نسبة 100 في المائة من ساكنة المغرب.
وتطمح المملكة إلى تحقيق التغطية الشاملة لساكنتها بشكل أساس من “خلال إدماج العمال المستقلين الذين يشكلون 11 مليون مستفيد، وكذا إدراج المستفيدين حاليا من نظام المساعدة الطبية، أي ما يمثل 11 مليون مستفيد في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، (ما مجموعه 22 مليون مواطن)، وذلك متم 2022 “.





