15 ألف مشارك منتظَر.. ماراطون الدار البيضاء يحظى باعتراف دولي وبرعاية “مصرف المغرب”

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان الدورة السابعة عشرة من ماراطونها السنوي بتاريخ 25 أكتوبر الجاري، والذي يُنتظر أن يشهد مشاركة 15 ألف عداءاً وعداءة، من بينهم مُشاركون دوليون، أي نحو ضعف العدد الذي شارك في الدورة الماضية، كما سيعرف مستجدات تنظيمية ترفعه لمقام أرفع التظاهرات الدولية المماثلة.
وأكد المنظمون، خلال ندوة صحافية مساء اليوم الخميس بالدار البيضاء، أن الـ15 ألف مشارك سينقسمون إلى 2200 مشاركة بالماراطون وأزيد من 12 ألف مشاركاً في نصف الماراطون، ما يعد ارتفاعاً بنسبة 80 في المئة مقارنة بدوره 2025 من التظاهرة ذاتها.
وأضاف المصدر ذاته أنّ الماراطون فرض نفسه مَوعداً كبيراً لرياضة العدو في القارة الإفريقية وحوض البحر الأبيض المتوسط، وأنه “يواصل تعزيز مُشاركة العدائين الأجانب واستقطاب الأندية والمقاولات بمختلف أنحاء المملكة”.
وأوضح رئيس اللجنة التنظيمية للماراطون، بوشتة الفاضل، أن هذه الدورة “تمثل مرحلة جديدة في تاريخ ماراطون الدار البيضاء، وستشهد تعزيزاً لهيكلة التظاهرة على المستويات الرياضية والتنظيمة، وعلى مستوى الإشعاع الذي ستتيحه لمدينة الدار البيضاء”.
وبالنسبة لمستجدات هذه الدورة، أفاد الفاضل أن ماراطون ونصف ماراطون الدار البيضاء أصبحا مُسجّلين في جدولة الماراطونات الدولية التي تسيرها “ورد أتليتيكس” (الاتحاد الدولي لألعاب القوى)، كما أنهما حازا على شهادة “لابيل إليت ماراطون”، هي شهادة دولية لا تمنح إلا للماراطونات وشبه الماراطونات التي تستجيب لأعلى معايير الجودة والتنظيم والأمن.
ومن المستجدات التي تمثل سابقة في تاريخ الماراطونات المغربية أيضاً، الاتفاقية التي تم إبرامها على مدى 3 سنوات مع فاعل بنكي رئيسي، يتعلق الأمر ببنك “مصرف المغرب”، الذي أطلق اسمه على عنوان ماراطون هذه السنة، ليصبح بذلك “مصرف المغرب ماراطون الدار البيضاء”، كما هو متعامل به في مختلف الماراطونات الدولية، على حد تعبير المسؤول سالف الذكر.
وتعد رعاية مؤسسة “مصرف المغرب” التي بات يحظى بها الماراطون مؤشراً آخر على اكتسابه ثقة الرعاة والشركاء المؤسساتيين والخواص بعد 17 دورة، وهو ما سيتيح له، وفقاً للمنظمين، مزيداً من الظهور والإشعار وبالتالي المزيد من الإمكانيات، سيراً على خطى كبريات الماراطونات الدولية.
وبخصوص الشعار الذي اختير لدورة هذه السنة، وهو “عش كازا”، فيراد به “أن يعكس الدينامية والحركية التي تعرفها العاصمة الاقتصادية للمغرب ومستوى انفتاحها على الصعيد الدولي”، وفقا للفاضل.
وكانت دورة 2025، قد شهدت مشاركة 8300 عداءً من 82 جنسية، أنهى منهم 6700 السباق، كما حقق هذا الأخير 12,5 ملايين مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي.





