بودرة يغادر “البام” ويعود إلى التقدم والاشتراكية

غادر محمد بودرة حزب الأصالة والمعاصرة، بعد مسار حزبي دام نحو 17 سنة، ارتبط خلالها اسمه بالحزب منذ تأسيسه، ليقرر العودة إلى حزب التقدم والاشتراكية، وفق ما أكدته مصادر جريدة “مدار21”.
ويُعد بودرة من الأسماء السياسية البارزة بإقليم الحسيمة وجهة الشمال، حيث شغل عدة مسؤوليات انتخابية وتنظيمية، من بينها رئاسة جماعة الحسيمة، ورئاسة مجلس الجهة، إضافة إلى عضويته بمجلس النواب، إلى جانب مهام تنظيمية وانتدابية داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وخلال فترة انتمائه للحزب، راكم بودرة تجربة في تدبير الشأن المحلي والجهوي، وارتبط اسمه بعدد من الملفات ذات الطابع التنموي والاجتماعي، ما منحه حضوراً وازناً في المشهد السياسي بالمنطقة.
وتأتي مغادرة بودرة لحزب الأصالة والمعاصرة وعودته إلى حزب التقدم والاشتراكية في سياق سياسي يتسم بحركية داخلية بعدد من الأحزاب، وباستعدادات مبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما يفسر الاهتمام الذي أثارته هذه الخطوة على المستويين المحلي والجهوي.
ولم تصدر إلى حدود الساعة تفاصيل إضافية بشأن خلفيات هذا القرار أو الأدوار التي قد يضطلع بها محمد بودرة داخل حزب التقدم والاشتراكية خلال المرحلة المقبلة.





