بعد وقف إمدادات أنبوب الغاز المار عبر المغرب.. الجزائر تستعين بليبيا

قال الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك الجزائرية للمحروقات، توفيق حكار، إن بلاده شرعت في العمل مع شركائها في ليبيا من أجل العودة إلى مشاريعها للاستكشاف والإنتاج.
وقال حكار، إن عودة سوناطراك الجزائرية إلى ليبيا “أمر الضروري للغاية”، خاصة عقب تباحث ذلك مع السلطات الليبية، تزامنا مع قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد بالعاصمة طرابلس، المنعقدة يومي 22 و23 نونبر 2021.
وتتواجد سوناطراك الجزائرية الحكومية للمحروقات في ليبيا، بموجب عقود شراكة للاستكشاف والإنتاج مع شركة النفط الوطنية الليبية.
وعلقت الشركة الجزائرية نشاطها في ليبيا أول مرة في 2011، وعادت للنشاط في 2012، قبل أن تتوقف ثانية في 2015 بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد ووجود قوة قاهرة.
وجددت سونطراك الجزائرية، تأكيدها عدم تأثر إمداد إسبانيا بالغاز بعد وقف الإمداد عبر المغرب، مؤكدة أن الاتفاق الجزائري الإسباني “يتم وفق كميات تعاقدية”.
وقال حكار في تصريح لقناة الجزائرية الدولية الإخبارية “بالنسبة لإسبانيا لا يوجد تغيير حتى اليوم.. نحن نمدها بالكميات التعاقدية المطلوبة”.
وأضاف: “لحد الساعة لا يوجد أي تأثير”، في إشارة لوقف أنبوب المغرب العربي أوروبا الذي يربط الجزائر باسبانيا عبر المغرب.
وفي 31 أكتوبر الماضي، أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بعدم تجديد عقد توريد الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب، الذي انتهى في نونبر.
وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية حينها: “تسلم الرئيس تبون، تقريرا حول العقد الذي يربط الشركة الوطنية (سوناطراك) بالديوان المغربي للكهرباء والماء، منذ 2011 وينتهي في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2021، منتصف الليل”.
وأضاف البيان: “بالنظر إلى الممارسات ذات الطابع العدواني من المملكة المغربية تجاه الجزائر، التي تمس بالوحدة الوطنية (..) أمر رئيس الجمهورية، (سوناطراك) بوقف العلاقة التجارية مع الشركة المغربية، وعدم تجديد العقد”.
وحتى أكتوبر الماضي، تزود الجزائر إسبانيا بالغاز عبر أنبوبي غاز، الأول أنبوب “المغرب العربي – أوروبا” وصولا إلى جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال) ودخل الخدمة عام 1996.





