فن

بعد انسحابها من “بنات لالة منانة”.. الزعيمي تستعد لعمل رمضاني جديد

بعد انسحابها من “بنات لالة منانة”.. الزعيمي تستعد لعمل رمضاني جديد

تستعد الممثلة مريم الزعيمي للمشاركة في عمل تلفزيوني جديد، وذلك بعد انسحابها من الموسم الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة”، التي يشرف على إخراجها شوقي العوفير، لضمان حضورها ضمن أعمال الموسم الرمضاني المقبل، على غرار مشاركاتها في المواسم السابقة.

وتنتمي هذه السلسلة، التي انضمت الزعيمي إلى طاقمها، إلى فئة أعمال “الكبسولة”، وتحمل طابعا كوميديا اجتماعيا، إذ يرجح أن تعرض خلال شهر رمضان المقبل في فترة الذروة، ضمن البرمجة الرمضانية.

وسبق لمريم الزعيمي أن شاركت، خلال الفترة الماضية، في مسلسل “وليدات رحمة” من إخراج أيوب الهنود لصالح القناة الأولى، والذي لم يعرض بعد.

وينتمي هذا المسلسل إلى فئة الأعمال الدرامية الاجتماعية، ويعالج قضايا راهنة تهم المجتمع المغربي، من بينها تفشي المخدرات في الأحياء الشعبية، خصوصا مادة الحشيش، إضافة إلى تسليط الضوء على ظاهرة الاتجار في الرضع.

وانتقلت مريم الزعيمي خلال الفترة الأخيرة من التمثيل إلى مجال الإخراج المسرحي، إذ أشرفت على إخراج مسرحيتي “فوضى” و”تخرشيش”.

وكانت “تخرشيش” آخر عمل مسرحي أشرفت الزعيمي على إخراجه، إذ تناول قضية أب يعيش في غابة مع طفلتيه ويمارس عليهما الجنس، بإيهامهما أن هذا الأمر طبيعي في الحياة، لكن ابنته الكبرى تكتشف أن الأمر غير طبيعي عبر استماعها لبرنامج على أثير الراديو، لتتمرد على أبيها لاحقا، لكنه يهددها باستغلال شقيقتها الصغرى، مما يجعلها تستسلم له في النهاية.

وفي سياق القصة، تقتل الفتاتان الأب وتجعلان منه غذاء للخنزير، ومع توالي الأحداث يتضح أن الأب نفسه تعرض للاغتصاب في طفولته على يد عمه، ما يدفعه للانتقام بطريقة غير مباشرة من محيطه القريب، متشبعا بفكرة أنه “أولى ببناته من غيره”، وأن مصيرهن سيكون مشابها، معتقدا أنه بهذه الطريقة يحميهن.

وكتب عشيق مسرحية “تخرشيش” في سنة 2021، وتولت لاحقا مريم الزعيمي إخراجها، بينما تكلف في العرض بمهمة مساعد مخرج.

ويشغل عبد الفتاح عشيق، أيضا مهمة مساعد مخرج، فيما يجسد الأدوار كل من سعد موفق، وأيوب أبو النصر، وساندية تاج الدين، إلى جانب أسماء من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

وانسحبت الممثلة مريم الزعيمي من المشاركة في الجزء الثالث من السلسلة التلفزيونية “بنات لالة منانة”، التي يتولى إخراجها شوقي العوفير، وتنتجها شركة “أليان للإنتاج” التابعة لنبيل عيوش.

ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن انسحاب الزعيمي جاء بعد أن كانت قد اتفقت بشكل رسمي على مواصلة المشاركة في الموسم الجديد، قبل أن تتراجع عن قرارها عقب اطلاعها على السيناريو وتقليص مساحة دورها وحواراتها مقارنة بالمواسم السابقة.

واختار صناع العمل الممثلة نرجس الحلاق لتعويض الزعيمي، وتجسيد الدور الذي كانت مرشحة له، إذ التحقت بطاقمه إلى جانب مجموعة من الأسماء الجديدة التي ستظهر لأول مرة في السلسلة، من بينها غيثة كيتان، وعمر أصيل، وذكرى بنويس، وتسنيم.

ويُنتظر أن يُعيد الموسم الثالث من “بنات لالة منانة” إلى الشاشة شخصياته المعروفة في صيغة محدثة تجمع بين الجيل القديم والوجوه الجديدة، مع المحافظة على الطابع الاجتماعي والدرامي الذي ميز السلسلة منذ انطلاقتها.

وانطلق تصوير الجزء الثالث من “بنات لالة منانة” بمدينة شفشاون نهاية شهر شتنبر الماضي، بعد سلسلة من التأجيلات، إذ صور العمل هذه المرة في فضاء جديد داخل قلب المدينة الزرقاء، بعد هدم موقع التصوير السابق.

ويُرتقب أن يُعرض الموسم الثالث من السلسلة على القناة الثانية (دوزيم) خلال رمضان المقبل، ضمن السباق الرمضاني للأعمال الدرامية المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News