التلوث الناتج عن مادة المرجان بتاونات يسائل بنعلي

وجه المستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالا كتابيا إلى ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول التلوث البيئي الناتج عن طرح مادة المرجان من معاصر الزيتون بإقليم تاونات.
واستفسر السطي، وفق السؤال الذي توصلت به جريدة “مدار21″، عن “الإجراءات التي اتخذتها وزارتكم للحد من التلوث البيئي الناتج عن تصريف مادة المرجان من معاصر الزيتون بإقليم تاونات”، و”الخطوات العملية التي قامت بها المصالح المختصة بمراقبة معاصر الزيتون بالإقليم خلال الموسم الحالي”.
وتسائل المستشار نفسه حول ما إن كان قد تم رصد مخالفات البيئية في هذا الشأن، مطالبا بكشف التدابير الزجرية التي تم اتخاذها أو التي تعتزم الوزارة اتخاذها في حق المعاصر المخالفة للقوانين البيئية.
ومن جهة أخرى، استفهم السطي حول ما إذا كانت الوزارة تتوفر وزارتكم على برامج أو حلول بديلة لمعالجة وتثمين مادة المرجان، بما يحد من أضرارها البيئية ويشجع المعاصر على احترام المعايير المعتمدة، داعيا إلى كشف “الإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها لحماية الأراضي الفلاحية والساكنة المتضررة، وضمان عدم تكرار هذه الكارثة البيئية مستقبلاً”.
وأوضح المستشار البرلماني أنه “مع كل موسم لجني الزيتون بإقليم تاونات، تعود إلى الواجهة إشكالية التلوث البيئي الناتج عن طرح مادة المرجان (مخلفات معاصر الزيتون) في المجاري المائية وقنوات واد الحار، وما يترتب عن ذلك من أضرار بيئية وفلاحية جسيمة، وهو ما بات يؤرق ساكنة عدد من الأحياء والمناطق بالإقليم، من بينها حي أحجردريان بمدينة تاونات”.
ولفت إلى أن جمعية أحجردريان للتنمية بتاونات أصدرت “بياناً استنكارياً عبّرت فيه عن قلقها الشديد من ظهور مادة المرجان داخل قنوات الصرف الصحي المارة عبر مزارع الحي، وما خلفه ذلك من استياء واسع في صفوف الساكنة، نظراً لما تشكله هذه المادة من أخطار حقيقية على الأراضي الفلاحية، والأشجار المثمرة، والمحاصيل الزراعية، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على الصحة العامة والفرشة المائية”.
وقد أكدت الجمعية، وفق السؤال، أن هذه الممارسات، الصادرة عن بعض أرباب معاصر الزيتون بالإقليم، “تُعد خرقاً سافراً للقوانين البيئية الجاري بها العمل، وضرباً لمبادئ حماية البيئة والتنمية المستدامة، خاصة وأن فئة عريضة من الساكنة تعتمد على الفلاحة كمورد أساسي للعيش”.




