الطالبي: الأحرار بعيدٌ عن الشعبوية ودينامية التجمع تثير حَنَقَ البعض

قال عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رشيد الطالبي العلمي، إن اللقاءات التواصلية التي يقوم بها الحزب على مستوى جميع الجهات المغربية يتميز بالبعد عن الشعبوية والاستقطاب، مشيراً إلى أن الدينامية التي يعيشها “التجمع” تثير حَنَقَ البعض.
وأضاف الطالبي العلمي، ضمن كلمته بالجولة الختامية التواصلية التي يقوم بها حزب التجمع الوطني للأحرار والتي تحمل شعار مسار الإنجازات، على المستوى الوطني والتي حطت الرحال في مدينة طنجة، في جهة طنجة تطوان الحسيمة، أن اللقاءات التي ينظمها الحزب في المغرب يؤسس لنموذج جديد للتواصل مع المواطنين والتعرف عن قرب عن قضاياهم والاهتمام بقضايا الشأن العام والتعرف على الإمكانيات التي تتوفر عليها كل منطقة.
وسجل القيادي التجمعي أن الحزب أبدع أدبيات سياسية جديدة تحمل فكرة أساسية هو الفكر التنموي، والذي يعد نموذجا غير تقليدي، مشيراً إلى أن دينامية الحزب تثير حنق خصومنا ونحن لا نقوم إلا بدورنا من خلال تأطير الموطنين.
واعتبر السياسي ذاته أن هذه الردود هي المؤشر على نجاح مشروعنا، لأن ما يميز هذا التواصل هو البعد عن الشعبوية والاستقطاب، مشيرا إلى أن هذا ما ميز التجمع عبر تاريخيه والذي تأسس بدينامية المسيرة الخضراء.
وأوضح الطالبي أن الحزب لا يتحرك بناء على أجندة انتخابية ولكن الحزب جاء بفكرة تنموية هدفها المواطن، معتبرا أن حزب التدمع الوطني للأحرار هو حزب الوفاء للمؤسسات وليس حزب التسابق على السلطة.
وفي نفس الصدد، شدد المتحدث ذاته على أن خدمة الوطن والدولة والمواطن والملك لا تكون مشروطة بالتموقع في تدبير الشأن العام، مواصلاً أن منطق إما أن أكون جزء من السلطة أو أقوم بالانتقاد والتشكيك هو منطق غير سليم.
وأوضح السياسي عينه أن حزب التجمع الوطني للأحرار جاء ليوقف بعض السرديات التي تحاول وقف الحزب عن طريقه الذي يسر فيه، مبرزاً أن الذين يربطون تنقل المناضلين بسبب من الأسباب عليهم احترام مناضلي الحزب لأن ما دفعهم للحضور هو الرغبة في التواصل ولأن الحزب يستمع لهموم المواطنين.
وسجل الطالبي في هذا الصدد أن اللقاعات التي تحتضن الآلاف من المناضلين للحزب لا تكفي للرغبة الكبيرة للحضور، داعيا رئيس الحزب للاستعانة بمركب رياضي مثل مولاي عبد الله لاستيعاب كل هذه الفئات الواسعة التي تريد الحضور مع الأحرار في لقاءاتها.





