دولي

كورونا يجتاح أوربا بموجة “عنيفة” ويسقط مئات الآلاف بألمانيا

أعلنت فرنسا أمس الخميس تعزيز القيود الصحية أمام موجة وبائية جديدة تجتاح القارة الأوربية، فيما تجاوز عدد وفيات الوباء في ألمانيا  عتبة 100 ألف وفاة.

وتواجه ألمانيا التي كانت في السابق مثالا يحتذى به في مكافحتها الموجات السابقة من الوباء، أعنف موجة وبائية فيما تستعد الحكومة الائتلافية الجديدة لتولي مهماتها.

وتوفي 100,119 شخصا بالفيروس في ألمانيا منذ بداية تفشي الجائحة، حسبما أعلنت أمس الخميس هيئة الصحة الألمانية.

وسجلت البلاد خلال 24 ساعة عددا قياسيا من الإصابات الجديدة بالفيروس بلغ 75,961 إصابة بحسب هيئة الصحة.

وبحر الأسبوع، قال الاشتراكي الديموقراطي أولاف شولتس الذي سيصبح مستشارا إن “الوضع دقيق”، واعدا “بالقيام بكل ما يلزم” لمواجهة الوباء.

وفي فرنسا، أكدت الحكومة  أنه “يمكننا اجتياز هذه الموجة دون اللجوء إلى أكثر الإجراءات تقييدا” موضحة أنه لن يكون هناك في هذه المرحلة “إغلاق مبكر للأعمال التجارية ولا قيود على التنقلات”.

وأعلن علماء اكتشاف متحورة جديدة من كوفيد-19 في جنوب إفريقيا، البلد الإفريقي الأكثر تضررا من الوباء والذي يشهد زيادة جديدة في عدد الإصابات.

وبحسب علماء جنوب افريقيا الذين اكتشفوا سابقا متحورة بيتا، فإن متحورة “بي.1.1.529” لديها عدد “مرتفع جدا” من المتحورات.

وأصبحت أوروبا مجددا البؤرة العالمية للوباء هذا الخريف فيما خف ضت المتحو رة دلتا الشديد العدوى من فعالية اللقاحات ضد انتقال العدوى بنسبة تصل إلى 40 في المئة وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وشددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على أن “كل يوم مهم”، وهي تأمل في مزيد من تشديد القيود في بلدها وقد أعلمت خلفها أولاف شولتز بذلك.

ودعت منظمة الصحة العالمية خلال نونبر الماضي إلى مواصلة التلقيح واستخدام الكمامات والتقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي وهي تخشى تسجيل 700 ألف وفاة إضافية في المنطقة بحلول الربيع.

وفي المجموع، أودى الفيروس بأكثر من 5,16 ملايين شخص في أنحاء العالم منذ نهاية العام 2019. لكن تقريرا نشرته المنظمة أمس الخميس أظهر أن اللقاحات أنقذت أرواح نصف مليون شخص على الأقل في أوروبا.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذة بالاعتبار معدل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث من الحصيلة المعلنة رسميا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *