سياسة

غياث: النهوض بالمدرسة العمومية مقترن بالرفع من كفاءة الأستاذ

أكد القيادي في حزب التجمع اليومي للأحرار ورئيس فريقه بمجلس النواب، محمد غياث، أن قرار تسقيف سن المترشحين لولوج إلى سلك أساتذة الأكادميات هو قرار شجاع تمليه إكراهات واقعية وبيداغوجية محضة.

ونبّه النائب البرلماني عن دائرة سطات أن المدرسة العمومية تحتضر من سنوات، مضيفا أن الحكومات السابقة أغرقت النقاش العمومي بالمناظرات والتوصيات والتقارير بينما القرارات الحقيقة ظلت حبرا على ورق؛ من ضمنها مسألة تأهيل الأستاذ العمومي والرفع من جودة للتنافسية في مجال التربية والتعليم.

وأضاف غياث أن “هناك صورة نمطية حول مجال التربية والتعليم كرستها عمليات التوظيف المباشر في مجال التعليم من سنوات والنتيجة أننا أمام جيل من الأساتذة، دون أن أعمم، غير مؤهل نفسيا ومعرفيا وبيداغوجيا للاضطلاع بالعملية التعليمية التربوية التي تحتاج بروفيلات خاصة، حتى وصلنا إلى درجة أن مهنة التعليم تحولت وأصبحت مقترنة بالتسيب وكثرة الغياب، وهذا لا يعكس حقيقة المجهودات التي تقوم بها الأسرة التعليمية ولا يعطيها المكانة التي تستحقها في المجتمع.”

وشدد غياث في تصريحه لموقع “مدار21” على أنه “من باب المقارنة التي يفضلها البعض، فمهنة الأستاذ في فنلندا لا يلجها إلا المتفوقون حاملو درجة الماجستير، وهناك جاذبية مهنية عالية في المجال حتى تحولت مهنة التعليم إلى قمة هرم المهن في البلاد”، متسائلا عن أن “ضحية عدم التسريع الإصلاح سوف تؤدي ضريبته فلذات أكبادنا والأسر”.

وختم غياث تصريحه بأن الحكومة مطالبة “بتنزيل ورش النهوض بتحفيز سوق الشغل لاستيعاب الطلب الشبابي على العمل”، مردفا أن الحكومة مطالبة أيضا “بشرح وجهة نظرها بطريقة موسعة تشمل التحفيزات التي سيعرفها مجال للتعليم وذلك لقطع الطريق أمام الجهات العدمية التي تحترف اللعب على مشاعر المواطنين”، موضحا أن “الدليل أن 47 ألف مترشح تقدموا للمباريات نصفهم من حملة الميزة في باكالوريا، وهذا أكبر دليل أن هناك تفاعل إصلاحات الحكومة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *