سياسة

الإشتراكيون الإسبان يدعمون المغرب ويرفضون مقترح “فوكس” اليميني

يؤمن الحزب الاشتراكي الإسباني بأن الأزمة الدبلوماسية الأخيرة التي عصفت بالعلاقات الإسبانية المغربية، ستكون فرصة لتوطيد العلاقة أكثر من أي وقت مضى، مشدّدين على أن مجموعة من الأحداث التي تسبب فيها الحزب الحاكم منذ استيلائه على السلطة، هي التي أدت إلى توتر العلاقات بين الجارين الشريكين بصفة “غير مسبوقة”.

وحمّل الاشتراكيون الإسبان، حكومة سانشيز مسؤولية توتر العلاقات بين البلدين وبلوغها تصعيدات “غير مسبوقة”، مشيرين إلى أن السياسة التي جاء بها الحزب الحاكم ذهبت في هذا الاتجاه بدءًا من إلغاء تقليد زيارة المغرب كأول دولة أجنبية من خلال رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، ووصولا إلى استقبال مُجرم الحرب إبراهيم غالي في إسبانيا، الزعيم المزعوم للحركة المسلحة المسماة جبهة البوليساريو بهوية مزوّرة.

ويرى حزب العمّال الاشتراكي، أن تعزيز العلاقات بين إسبانيا وجارها الجنوبي، المغرب، أكثر يستوجب “حل توترات الهجرة أو الحدود البحرية التي يواجهونها اليوم”، بحسب المتحدث باسم الحزب رافائيل ليموس في مداخلة له بلجنة الخارجية بمجلس الشيوخ.

يأتي تعبير المتحدث الاشتراكي بعد أن قدم حزب “فوكس” اليميني المتطرف، اقتراحًا يطالب “الحكومة بعدم الاستسلام لابتزاز المغرب والحفاظ على الحقوق المشروعة للإسبان ومياههم الإقليمية”، حسب وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.

وفي السياق ذاته، تم رفض هذا الاقتراح من قبل حزب العمال الاشتراكي، الذي يعتبر أن مبادرة “فوكس” تحتوي على “نزاعات عدوانية وإثارة للحرب والفتن” يمكن أن تخلق المزيد من التوتر بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *