مجتمع

اللجنة العلمية: لا نتوفر على جواب حول إمكانية اعتماد جرعة رابعة ضد كورونا

قالت اللجنة العلمية والتقنية إنها لا تتوفر على أي جواب حاليا بخصوص اعتماد جرعة رابعة ضد “كوفيد19” من عدمها مستقبلا، مشيرة إلى أن كل الآمال معقودة على تحقيق المناعة الجماعية وتمكين 28.5 مليون نسمة من المواطنين من التطعيم.

وأوضحت اللجنة العلمية والتقنية، على لسان عضوها مولاي هشام عفيف، أن “نسبة تكاثر الوباء هي التي تحدد موعد بلوغ المناعة الجماعية، وأنه وجب تجاوز 80 بالمئة من مجموع الساكنة المستهدفة البالغ عددها 28.5 مليون نسبة والتي تضم الأطفال 11 سنة فما فوق”، يقول المتحدث مضيفا “المهم الآن أن نلقح أكبر عدد ممكن من الناس، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، والمتقدمين في السن.”

وزاد عفيف بالقول في ندوة صحافية نظمتها وزارة الصحة، بحضور اللجنة العلمية مساء اليوم الجمعة: “لا يمكن التحدث عن جرعة رابعة أو خامسة، هذا ستظهره الأيام والنتائج الأبحاث والدراسات بعد الجرعة الثالثة”.

وأشار عضو اللجنة العلمية إلى أن المعطى المهم حاليا والذي وجب استحضاره بعيدا عن مخاوف الجرعة الرابعة والخامسة، أنه “ما يزال العالم بأكمله يحاول التعرف على خبايا الفيروس بما فيها المناعة الذاكرة التي يسعها التحقق لدى الذين أصيبوا ولم يتلقحوا أيضا، واليوم نرى الأجسام المضادة عند الملقحين كذلك وتوجد أمور أخرى من قبيل أنه إذا دخل فيروس في جسم الإنسان لا تكون حالات خطيرة في حالة التطعيم” مشيرا إلى أن المناعة تضعف بعد الشهر الخامس من تلقي الجرعة الثانية.

وشدد المتحدث على أن الدراسات التي قامت بها اللجنة العلمية والتقنية بيّنت أنه مع الوقت “يجب أخذ جرعة أخرى تعزيزية لإرجاع المناعة لنسبة كافية، ذلك أن المرض جديد والعالم بأكمله يسعى لفهم كيفية التعامل معه وبالتالي نحن نعمل على تقويم الجرعة الثالثة، وسنرى النتائج”.

وحول احتمالية اعتماد جرعة رابعة وخامسة من اللقاح المضاد لكوفيد-19، قال عفيف: “جميع الاحتمالات واردة، ولا يوجد جواب لما سيقع بعد 3 أو 4 أشهر، سنقف عند الثالثة إذا تحققت الذاكرة المناعية “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *