رياضة

المغرب يرتقي بتصنيف “الفيفا” ومنتخبات قوية ستواجه “الأسود” قبل قطر22

واصل “أسود الأطلس” تسلق المراتب في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للشهر الثاني تواليا، وأصبحوا على مرمى حجر من التربع على عرش منتخبات القارة السمراء بعد المسار المثالي الذي بصمت عليه كتيبة المدرب، وحيد خاليلوزيتش، في الدور الثاني لتصفيات كأس العالم “قطر 2022”.

ومنح إنهاء دور مجموعات تصفيات المونديال بدون هزيمة (6 انتصارات في 6 مباريات) دفعة قوية للعناصر الوطنية في تصنيف المنتخبات العالمية، إذ أصبحوا يحتلون المركز الـ28 عالميا، مؤكدين تفوقهم على بطل إفريقيا، الجزائر، المتقهقر إلى المركز الـ32 عالميا والرابع إفريقيا، إضافة إلى المنتخب التونسي المتراجع أيضا إلى الرتبة الـ29 عالميا والثالثة قاريا.

وتفوّق المنتخب الوطني في الترتيب الذي أفرج عنه “فيفا” عشية اليوم (الجمعة) على منتخبات عالمية على غرار النمسا (30) والتشيك (31)، وكوريا الجنوبية (33) وروسيا (34) وأستراليا (35) وتركيا (37)، والباراغواي (43).

وضمن المنتخب الوطني الوجود في التصنيف الأول لقرعة الدور الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم المقررة بدولة قطر خريف السنة المقبلة، إلى جانب المنتخب السنغالي، متصدر ترتيب المنتخبات الإفريقية، وتونس والجزائر إضافة إلى نيجيريا، المحتفظ بمركزه الخامس قاريا، ما يعني تفادي “الأسود” مواجهة هاته المنتخبات الأربعة في الدور المقبل.

وفي المقابل، سيضم المستوى الثاني منتخبات قوية على غرار، مصر، الذي لم ينهزم في دور المجموعات، ومالي، الذي لم تستقبل شباكه أي هدف في الدور السابق، زيادة على غانا، الكاميرون والكونغو الديمقراطية، ما سيجعل المنافسة على أشدها لخطف إحدى البطاقات الخمس لتمثيل القارة السمراء في كأس العالم بقطر.

ورغم التفوق التاريخي، فإن احتمالية مواجهة “الفراعنة” في الدور الحاسم لن تكون خبرا سارا للمنتخب الوطني، سيما أن المواجهة الأخيرة بينهما لم تسر وفق ما اشتهته رياح الجماهير المغربية، بعدما فاز المصريون بهدف قاتل أنهى رحلة كتيبة الناخب الوطني السابق، هيرفي رونار، مبكرا من دور ربع نهائي كأس إفريقيا بالغابون (2017).

وتقابل المنتخبان 28 مرة بين المواجهات الرسمية والودية، فاز فيها المغرب 14 مرة فيما اكتفى المنتخب المصري بثلاثة انتصارات، فيما آلت 11 مواجهة إلى التعادل.

وتعود آخر مواجهة بين “الأسود” والمنتخب المصري في تصفيات كأس العالم إلى سنة 2001، وانتهت مباراة الذهاب بينهما بالتعادل (0-0) بأرض الكنانة، فيما فاز المنتخب الوطني إيابا بهدف مصطفى حجي، المساعد الحالي للناخب الوطني، علما أن بطاقة التأهل إلى مونديال 2002 عن المجموعة آلت للمنتخب السنغالي آن ذاك بفارق الأهداف عن الكتيبة المغربية بعدما جمعا 15 نقطة.

ومن المرتقب أن تجري الكونفدرالية الإفريقية قرعة الدور الفاصل لتصفيات كأس العالم، يوم 18 دجنبر المقبل، على هامش نهائي كأس العرب للمنتخبات بالعاصمة القطرية الدوحة.

ويذكر أن الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم سيُجرى بنظام خروج المغلوب من المواجهتين المباشرتين، علما أن منتخبات المستوى الأول ستستفيد من إجراء لقاءات الإياب بملعبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *